الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم القاعدة الاولى هي ما نص عليها المصنف في قوله الاصل في الاشياء الطهورية الا بدليل. الاصل في الاشياء الطهورية الا بدليل. فجميع ما تراه
وعينك وتمسه بيدك. فانه يجب عليك ان تحكم عليه بانه طاهر. الا اذا جاء الدليل الشرعي الصحيح الصريح يدل على نجاسته. فيخرج هو بعينه عن مقتضى الاصل ويبقى ما عداه على مقتضى الاصل
فجميع ما خلقه الله عز وجل لنا في هذه الدنيا وجميع ما هو موجود على وجه هذه البسيطة يحكم بانه طاهر. ودليل ذلك قول الله عز وجل وسخر لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا منه
فجميع ما في الارض مسخر لنا ومقتضى تسخيره حله وطهارته. ومقتضى تسخير حله وطهارته. اذ لو كان حراما لما كان مسخرا لنا. ولو كان نجسا لما كان مسخرا فلا يتم تسخير الاشياء لنا فلا يتم تسخير الاشياء في ارض الله لنا الا اذا كانت تحمل هاتين
الصفتين ان تكون طاهرة وحلالا. فلو كانت طاهرة ومحرمة لما استفدنا انتم معي ولا لا؟ فاذا لا يجوز لاحد ان يخرج شيئا من اعيان ما هو موجود في هذه الارظ. عن اصل الطهورية الا بدليل. وقد
كان الصحابة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعملون الاشياء على مختلف اجناسها وتباين انواعها ويخالطونها وتخالطهم من غير سبق سؤال عن طهارتها من نجاستها مما يدل على ان الاصل المتقرر ان
طاهرة. ولا اعلم في هذه القاعدة خلاف بين اهل العلم رحمهم الله تعالى
