الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم القاعدة الثانية الاصل في المياه الا بدليل خلكم عاجلين خلكم عاجلين الاصل في المياه الطهورية الا بدليل ايا كان مصدر المياه سواء اكانت من المياه التي تنزل من السماء او مياه الابار والمستنقعات والانهار
جداول او مياه البحار والمحيطات او العيون ايا كان مصدر هذا الماء فانه يحكم عليه بهذا الاصل لقول النبي صلى الله عليه لقول الله عز وجل وانزلنا من السماء ماء طهورا. وكل مادة مياه الارظ
من السماء ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الماء طهور. لا ينجسه شيء. وفي وفي السنن وصححه الترمذي وابن خزيمة من حديث ابي هريرة قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن
ماء البحر فقال هو الطهور ماؤه الحل ميتته. ويقول صلى الله عليه وسلم اذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث ولا اعلم خلافا بين العلماء في تقرير هذا الاصل. فاذا ان دل عليه دليل الشرع والاجماع. فكل ماء تراه بعينيك على هذه الارض
بل لو قدر الله ان تصعد في صاروخ ومركبة فضائية وتجد مياه صالحة للاستعمال الادمي في اي كوكب من كواكب هذا الكون فان الاصل فيه الحل والاباحة. لما؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الماء فهو اسم جنس دخلت عليه الالف واللام. الماء
الماء ما اسم جنس؟ واسم الجنس هو ما لا واحدة له من لفظه. لو قلت لك ما مفرد ماء؟ ما في واحد مثل نساء ما مفرد نساء فما لا مفرد له من لفظه من جنسه يسمونه اسم جنس
فكلمة ما اسم جنس دخلت عليها الالف واللام. والمتقرر في قواعد الاصول ان اسم الجنسي اذا دخلت عليه الالف واللام فانها تكسبه العموم. فيدخل في ذلك كل ما يسمى ماء. فالاصل فيه الطهورية. وبناء على ذلك فلو جاءنا رجلان احدهما يحكم على هذا الماء بانه
يجوز التطهر به والاخر يقول ما يجوز التطهر به؟ فممن نطلب الدليل؟ من الثاني الذي يريد ان ينقلنا عن اصل الطهورية كم قاعدة احفظوها الدليل يطلب من الناقل عن الاصل لا من الثابت عليه
الدليل يطلب من الناقل عن الاصل لا من الثابت عليه. فجميع المياه الاصل فيها الطهورية الا بدليل وذكرتها لكم اصلها ودليلها
