الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم الاقتصار على احد الطهورين في الاستجمار هو السنة الاقتصار على احد الطهورين في الاستجمار هو السنة يعني ان استعملت الماء فلا تستعمل الحجر
ان استعملت الحجر فلا تستعمل الماء لا تجمع بينهما. كل حديث في مشروعية الجمع بينهما فضعيف لا يصح الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم والسنة المضطربة انه كان اذا استجمر
لم يستعمل الماء وكان اذا استعمل الماء لم يستكمل. فالجمع بينهما اخشى ان يكون مفتاحا للموسوسين الذين يتأكدون من طهارة البول بالقفز او بالافعال التي لا دليل عليها. لانك ان انكرت عليهم افعالهم التي لا دليل عليها وانت تجمع بين الماء والحجر. فسيقولون طيب والجمع بين الماء
او الحجر ايضا لا دليل عليه. فكيف تجيز صورتك وتحرم صورتنا فانت اقطع عمرك من اول ولا يقعدون يلزمونك بشي واما حديث ابن عباس في البزار ان النبي جاء لاهل قباء فقال ان الله تبارك وتعالى يثني عليكم فقالوا انا نتبع الحجارة الماء فهو حديث ضعيف بهذا اللفظ
واصله في سنن ابي داود وصححه ابن خزيمة من غير ذكر الحجارة. واما حديث عائشة رضي الله تعالى عنها مرنا ازواجكن ان يستطيبوا بالماء ان يتبعوا الحجارة الماء اني استحيهم فهو ضعيف بهذا اللفظ واصله ها ان يستطيبوا بالماء فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعله. وقد حقق هذه القاعدة الامام الالباني رحمه الله
والله في بعض كتبه
