قال رحمه الله تعالى والدلك لما يمكن دلكه. وهذا فيه نظر. وهي ان الدلك ليس من صفة الغسل الواجب وانما الدلك يدخل في الصفة مستحبة الكاملة. فمجرد اخذ كل جزء من جسدك
حظه من اراقة الماء كافي. فلا يلزم ان تدلك او تفرك. فالدلك والفرك دعها في الصفة الكاملة. واما الصفة وتزي اهلها. الا ان العلماء قالوا اذا كان هناك شيء يوجب ان ينبو الماء عن الجسد بسببه فانه لابد من الدلع
مثاله بعض الاذهان مثل الفازلين او غيرها هذه توجب ان الماء لا يثبت على الجسد وانما ينبو عنه. ولذلك اذا صببت الماء نزل على شكل قطرات. فهنا لابد من حتى تتيقن من وصول الماء الى البشرة او اذا كان هناك اجزاء جافة من جسدك. اللي نسميها ان العوام
نسميها نحن وهي اشياء تجفف الجسد. تكون بعض اجزاء جسدك جافة بمعنى ان مرور الماء عليها لوحده لا يكفي بل لابد ان تشبع بالماء. فالدلك يأتي عرضا لكن لا يجعل ابتداء من صفة الغسل المجزئ. فاذا القول
الصحيح عندي ان الدلك يدخل في الصفة الكاملة ولا يدخل في الصفة المجزئة
