الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم جيد ومن الفروع كذلك. ان سألني سائل وقال في صفة الغسل الكامل اين يغسل قدميه بعد الوضوء ام بعد الفراغ من الغسل؟ متى يغسل المغتسل قدميه؟ ابعد الفراغ من الوضوء؟ ام
بعد الفراغ من الغسل يعني هل يغسل قدميه مع الوضوء؟ ام انه يؤخر غسلهما الى ما بعد الفراغ من الغسل؟ فاقولهما صفة ثاني منقولتان عن النبي صلى الله عليه وسلم. فان شاء ان يغسلهما مع الوضوء فلا بأس. وبرهان ذلك
ما في الصحيحين من حديث عائشة قالت ثم توضأ وضوءه للصلاة. ووضوء الصلاة لابد فيه من غسل الرجلين فهي تثبت هنا انه غسل قدميه مع هذا الوضوء وان شاء ان يؤخرهما الى ما بعد الاغتسال حتى يغسلهما مكانا اخر فلا بأس لثبوت ذلك في الصحيحين
من حديث ميمونة رضي الله عنها قالت ثم تنحى اي بعد الفراغ من الغسل قالت ثم تنحى فغسل قدميه. ثم تنحى فغسل قدميه. فان شئت ان تفعل هذا تارة وهذا تارة فهذا هو الخير. لان المتقرر عند العلماء ان السنة
اذا وردت ان العبادة اذا وردت على وجوه متنوعة فانها تفعل على جميع وجوهها في اوقات مختلفة
