الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن قواعد باب الاغتسال ايضا قاعدة تقول صفة الغسل توقيفية فلا يشرع فيها ايجابا واستحبابا الا ما ورد به النص. صفة الاغتسال ايجابا. واستحبابا مبني
على التوقيف صفة الاغتسال ايجابا واستحبابا مبنية على التوقيف والمقصود بالتوقيف اي ثبوت الدليل الشرعي الصحيح الصريح. فلا يحل لك ان تقول هذا القول مستحب في الاغتسال الا بدليل. او ان
ان هذا الفعل واجب او مستحب في صفة الغسل الا بدليل. وبناء على ذلك فكل مستحبات الغسل وكل واجباته مبني على ثبوت الدليل. فان قلت ولماذا تطلب الدليل حتى في هذا الامر؟ فنقول لان الانسان في صفات الغسل انما يقصد بها
التعبد لله عز وجل. فهو لا يقول في الغسل قولا الا ويقصد به التعبد لله. ولا يفعل في الغسل فعلا الا ويقصد به التعبد لله عز وجل فبما ان المقصود من صفة الغسل التعبد فاذا يكون مبناها على التوقيف لان المتقرر عند العلماء ان الاصل في العبادات
التوقيف على الادلة الصحيحة الصريحة. وبناء على ذلك فمتى ما رأيت الفقهاء يقولون ويستحب في الغسل كذا وكذا فاياك ان تقبل هذا الاستحباب الا بعد ان تنظر في مستنده اولا. فان كان مستنده صحيحا صريحا مقبولا معتمدا فعلى العين والرأس
ان لم يأتوا عليه بشيء فان الواجب الا نقبل لان الوجوب او الايجاب والاستحباب حكمان شرعية والمتقررون عند ان الاحكام الشرعية تفتقر في ثبوتها للادلة الصحيحة الصريحة
