الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم القاعدة الثانية كل ما له حرمة فلا يقال في الخلاء جهرا. كل ما له حرمة فلا يقال في الخلاء جهراء
كل ما له حرمة فلا يقال في الخلاء جهرا  والاشياء التي لها حرمة تنقسم الى قسمين اما ان تكون قرآنا او ذكرا. فاما القرآن فلا اعلم نزاعا بين اهل العلم في حرمته
بقراءته في في الخلاء والعياذ بالله بل هذا غالبا ما يطلبه السحرة والمشعوذون ان تقرأ كتاب الله عز وجل في دورة المياه اما المسلم العاقل المعظم لربه ولكتابه ولدينه فانه لا يمكن ابدا ان يجعل المكان الخلاء محلا لقراءة القرآن
والقرآن له حرمة. قول له حرمة فلا يقال في الخلاء. وكذلك الاذكار كلها لا تقال جهرا في الخلاء. ليس هناك شيء يشرع من قوله من الاذكار ارزغران في الخلاء لكن هذه القاعدة لا تفهم الا بما بعده. لكن اين الدليل؟ اين الدليل على ان ما لا حر ان ماله حرمة لا يقال في الخلاء؟ الدليل على ذلك
ما في صحيح مسلم من حديث ابن عمر ان رجلا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فلم يرد عليه حتى اقبل على الجدار فتيمم ثم رد عليه
وفي حديث المهاجر بن قنفذ في السنن نفس الشيء الا انه قال اني كرهت ان اذكر الله الا وانا على طهري. وفي الرواية الاخرى فاذا رأيتني على ذلك فلا تسلم
علي انتم؟ ولانه من باب تعظيم ذكر الله عز وجل المنبئ عن تعظيم القلوب ذلك ومن يعظم حرمات الله فانها من تقوى القلوب
