الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم القاعدة الثالثة كل ما يشق صون الماء عنه فمعفو عنه. كل ما يشق صون الماء عنه فمعفو عنه وذلك لان من المياه ما يكون في البرية او في مجار لا بد وان يمر عليه اشياء لا نستطيع ان نحمي ولا ان نحافظ على
الماء من هذه الاشياء كتساقط اوراق اشجار لا نستطيع حماية الماء منها. او مروره على ارض متغيرة الريح كالارض السبخة او غيرها ولا نستطيع ان نحمي الماء منها. فاي تغير احفظوها اي تغير يحصل
في الماء بسبب يشق علينا ان ان نحفظ الماء منه فهو معفو عنا شرعا اي شيء يشق حماية الماء منه فانه معفو عنك شرعا. لو اوجب هذا الشيء تغيرا تغيرا
للماء طعما او لونا او ريحا فان الله يعفو عنك لما؟ لان الله عز وجل يقول فاتقوا الله ما استطعتم. لا يكلف الله نفسا الا وسعها. يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر
يريد الله ان يخفف عنكم. والمتقرر عند العلماء ان المشقة تجلب التيسير. وان الامر اذا ضاق اتسع. وان مع العسر يسرا وان رفع الحرج من اصول الشريعة. فلو اننا طالبنا الناس ان يحافظوا على الماء لا يتغير من هذه الاوراق المتساقطة
او الرياح التي لكلفناهم ما لا يطيقون. فاذا هذه القاعدة تريحنا. كل تغير يجري على الماء. بسبب شيء يشق تحريز الماء عنه فانه معفو عنك شرعا وذكرتها بدليلها واصلها
