الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن القواعد ايضا كل ماء جاز شربه صح التطهر به كل ماء جاز شربه صح التطهر به. فلا يجوز لك ولا ينبغي لك ابدا ان تفرق بينما يجوز
قربه وما يجوز التطهر به. بل متى ما شككت في ماء ايجوز لي ان اتطهر به الان او لا يجوز؟ فاسأل نفسك سؤالا ويجوز لي ان اشربه الان ولا ما يجوز؟ فاذا كان الجواب عن سؤال الشرب نعم فاعرف ان جواب السؤال عن الطهارة؟ نعم. ومن
فرق بينهما فقد فرق بين متماثلين والمتقرر عند العلماء ان الشريعة ما تفرق بين متماثلين كما انها لا تجمع بين مختلفين اما ما فرق به الحنابلة من انه يجوز الطبخ به او لا يجوز هذا كله كلام عقلي. رأي مجرد رأي فقهي قاله صاحبه لكن
ليس عليه دليل من ليس عليه دليل من الشرع. ليس عليه دليل من الشرع. فان قلت ان ماء البحر لا يشرب ومع ذلك يجوز التطهر به ونحن فهمنا من قاعدتك ان كل ما يجوز شربه ما ان يجوز شربه يصح التطهر به. بمعنى ان الماء الذي لا يجوز شربه
لا يصح التطهر به. طيب ما هي البحر يا اخي ما يشرب فنقول بلى يشرب لكن عدم شربه ليس لعدم الجواز الشرعي. وانما عدم شربه لعدم استساغة نفوسنا لشربه اصلا
لذلك اذا ادخل في هذه المصانع والمكررات الحديثة وخففت ملوحته فانه يشرب ولا ما يشرب؟ اذا هو يشرب في الاصالة واذا كان الانسان سطيمة ولا عنده ها يقدر يشرب ولا يفكر في شي يشرب ما عندك شي ما في مشكلة عندك لكن نفوسنا ما تطيق
اصلا فاذا عدم شربنا له ليس لعدم الجواز الشرعي فهو يجوز شربه. لكن عدم استساغة طباعنا لشربه هي التي هي التي تمنعنا من شربه هذا هو الحق في هذه المسألة واختاره ابو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى
