الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم فان قلت اولا يستشف من هذا؟ ان الوضوء من خصائص هذه الامة لان الاثر ترتب على الوضوء من خصائصها وهي السيما. فيكون الوضوء ايضا من خصائصها
واختار ذلك القول ابو العباس. رحمه الله تعالى. فقال والوضوء من خصائص هذه الامة  ولكن هذا في الحقيقة فيه نظر لان الذي يعتبر خصيصة للامة انما هو الاثر. لا ذات الوضوء. واما مسمى الوضوء
فقد كان معروفا في الامم الماضية. كما في الصحيح من حديث سارة لما دخلت على هي وابراهيم على ذلك الملك الظالم الغاشم الذي لا يسمع بامرأة جميلة لا ويختصها لنفسه. قال فاقترب منها فتوضأت وصلت. فتوضأت وصلت. وفي الاثر وفي الحديث
الذي يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا وضوئي ووضوء الانبياء قبلي فمن زاد او استزاد فقد اساء وتعدى وظلم. وكذلك جريج لما حصل له ما حصل من الاتهام بالفاحشة
وهدموا صومعته التي يتعبد فيها وارادوا قتله قال ائتوني بالغلام فجاءوا بالغلام فقام فتوضأ وصلى ركعتين ثم نخس الغلام فقال من ابوك؟ قال الراعي قال الراعي واضح فاذا الوضوء كان معروفا. الا انه ينبغي التنبيه على ان ابا العباس ليس مقصوده
الوضوء اجمالا وانما الوضوء صفة. فالوضوء على هذه الصفة المخصوصة هو الذي يعتبر من خصائص امة محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. لكن حتى هذا يحتاج الى يحتاج الى دليل ولذلك
قول الاقرب عندي ان مسمى الوضوء العام كان معروفا في الامم الماضية في الامم الماضية ولكن الذي به هذه الامة انما هو الاثر السيما العلامة العلامة التي اختص الله عز وجل بها هذه الامة دون دون سائر الامم. فالامم والانبياء وان كانوا يتوضأون الا ان الله عز وجل
ادخر هذه هذه الخصيصة لامة محمد عليه الصلاة والسلام
