الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل هل لا بد من غسل اكرمكم الله الفرج والدبر عند كل وضوء
علما انني لا اغسلهما الا عند قضاء الحاجة فقط. الحمد لله المتقرر عند العلماء ان الحكم يدور مع علته وجودا وعدما والعلة التي من اجلها امر الشارع بغسل الفرجين او او الاستجمار عليهما انما هي لوجود الخارج النجس من بول او
الغائط. فاذا يجب غسلهما اذا اردت ان تبول او تتغوط فاذا حل عليك وقت من اوقات الصلاة واردت ان تتوضأ ولست بحاقب ولا حاقن اي لست مضطرا لا لبول ولا
غائط فانك تتوضأ مباشرة من غير من غير غسل للفرجين. فغسل الفرجين ليس من شرط الوضوء ولا امن كماله وانما لهما علة معينة. فان جاءت هذه العلة في غير وقت الصلاة وجب عليك غسلهما
واذا لم تأتي هذه العلة ولو في وقت الصلاة فانه لا يجب عليك غسلهما. فغسل الفرجين لا يتعلقان لا بالوضوء ولا بوقت الصلاة وانما لهما علة معينة وهي انه متى ما خرج شيء منهما وجب غسلهما
سواء قبل الوضوء او قبل الوقت او في اثناء الوقت. فيجب على الانسان الا يجعل ثمة بين ان لا يجعل ثمة رابطا بين غسل الفرجين او الاستجمار وبين الوضوء فهذا
شيء وهذا شيء وذلك لاننا نرى ان من الناس من يتكلف دخول دورة المياه واراقة الماء على ذكره ولو لم يخرج منهما شيء وهذا الى الوسوسة اقرب منه الى تطبيق مقتضى الشرع. فالشارع
انما امر بغسلهما اذا خرج منهما شيء. فاذا لا تربط بين غسلهما وبين الوضوء وفقك الله فهذا شيء وهذا شيء والله اعلم
