قال الله سبحانه وتعالى ان من المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ورسوله. واذا كانوا معه على امر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه. ان الذين يستأذنونك اولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله فاذا استأذنوك لبعض شأنهم فاذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله ان الله غفور رحيم. هذا في اداب الاستئذان
الرسول صلى الله عليه وسلم هذا استئذان خاص وهو الانسان اذا اراد ان ان ان يخرج من مقام النبي او من مجلس النبي ان يستأذن. هذه في اداب الاستئذان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
وكذلك في ادب اخر تضمنته الاية وهو ادب دعاء النبي اذا اراد انسان ان ان ينادي النبي صلى الله عليه وسلم ويدعوه فانه لا يدعوه باسمه وانما يدعوه بصفته. والله عز وجل في القرآن الكريم لم يدعو محمد صلى الله عليه وسلم باسمه ابدا
مع انه نادى اكثر او نادى سائر الانبياء باسمائهم يا نوح يا يا داوود يا موسى لكنه لم ينادي محمدا باسم ابدا. وانما ناداه بصفة من صفاته. يا ايها الرسول يا ايها النبي يا ايها المزمل يا ايها المدثر او نحو ذلك. ولم
اذكر اسم النبي صلى الله عليه وسلم محمد الا في اربعة مواضع من القرآن الكريم وكلها جاءت على وجه الاخبار لا على وجه النداء ابدا. وهذا كله فيه تعظيم وتشريف لمحمد صلى الله عليه وسلم
وعلى المؤمنين الا ينادوا محمدا باسمي كما كما منعهم الله في هذه الاية
