يقول السيوطي رحمه الله في اية ال عمران يقول قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون. قال السيوطي ومن ال عمران قوله تعالى اتقوا الله حق تقاته. قيل من
منسوخ بقوله فاتقوا الله ما استطعتم وقيل بل هو محكم وليس فيها اية يصح فيها دعوى النسخ غير هذه الاية. يقصد ال عمران ان سورة ال عمران ليس فيها نسخ
ابدا الا هذه الاية وهي اتقوا الله حق تقاته قال منسوخة بقوله فاتقوا الله ما استطعتم. وقيل بل هو محكم. وقيل بل هو محكم  هل يقال من سوخ ولا محكم؟ نقول خلاف
مثل ما ذكر السيوطي طيب ايهما اصح نحكم عليه بالنسخ واللي نحكم عليها بالاحكام السيوطي ماذا قال في في في منظومته؟ قال وحق تقواه فيما فيما صحفي اثر ان يعني انه ورد الاثر
انها منسوخة. طيب الذي يظهر الله اعلم يعني نقول ننزل القاعدة التي مرت معنا سابقا هل بين هذين النصين تعارض حقيقي هل بين هذين او يمكن الجمع او يمكن جمع هذا امر. الامر الثاني
لما يقول السيوطي فيما صح من اثر قلنا طيب هذا الاثر عند المتقدمين والمتقدمون عندهم النسخ اوسع وقد يراد به التخصيص. يراد به التخصيص لا نقول نجزم بذلك فنقول اه يعني
ان ان ان قوله تعالى اتقوا الله اتقوا الله حق تقاته. واتقوا الله ما استطعتم انه لا يتعارض بينهما وما دام انه لا تعارض بينهما ولا نقول بالنسخ. طيب كيف نجمع بينهما
اقول لا لا يعني الامر واضح جدا يقول نقول معنى اتقوا الله حق تقاتا فيما تستطيعون. فيما تقدرون عليه فلا تعارضوا بينهما لاننا نستطيع الجمع نستطيع الجمع بينهما يقول يقول ابو جعفر النحاس في كتابه ناسخ منسوخ. يقول محال محال ان ان يقع هذا
يعني يقول يعني يستحيل ان يقال هذا يعني يقول هذا بعيد جدا آآ ما يقال ان تقوى الله اتقوا الله حق تقات منسوخ. يعني هذا بعيد جدا. كيف يقول الله اتقوا الله حق تقاتهم وينسخه
نقول لا نقول بالنسخ ابدا. بل نقول ثابت اتقوا الله حق تقات الثابت لكن ثابت على ان ان قوله فاتقوا الله ما استطعتم اي نتقي الله نتقي الله او نتق الله ان نتقي الله عز وجل حق تقاته
فيما نقدر عليه فيما نقدر عليه هو يكون الجمع بين هذا النص هذا الجمع بين هذين النصين هو الاولى وهو ان نقول الاية محكمة وليست منسوخة
