واوحينا الى ام موسى ان ارضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني ان رادوه اليك وجاعلوه من المرسلين اطمئن قلبه عرفت وهذه الاية يقال ان امرأة من العرب
يعني اية في كتاب الله حيرتني واعجبتني اية في كتاب الله جمعت امرين ونهيين وبشارتين هذا من اعجاز القرآن ارضعيه القي هذا امر وامر لا تخافي ولا تحزني وشوف الخوف
المستقبل الحزن لما مضى لا تخافين في المستقبل انه احد يعتدي عليه لا تخافي لا لن يعتدي عليه احد ولا تحزني عليه لا تحزني عليه انه راح عنك سيرجع لا تخافي ولا تحزني
ثم قال في البشارتين  هذا اللي هي تتأمله ثم اكبر من ذلك جاعلوه من المرسلين رسولا نبيا هذي جعلها تطمئن ومع هذا تلاحظ  يعني الله اخبر عنها فاصبح واصبح فاصبح
فؤاد ام موسى فارغا فارغ من كل شيء لا موسى تبحث عن موتى ان كانت لتبدي به لولا ان ربطنا على قلبها
