ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المساجد. في هذه الاية دلالة على مشروعية الاعتكاف. والمقصود بالاعتكاف هو المسجد الطاعة. ولذلك من شرط اعتكاف ان يكون في المسجد. والله سبحانه وتعالى قال وانتم عاكفون في المساجد. لا عاكفون في اماكن اخرى
اه في صوامع في في اماكن اخرى لا وانما الاعتكاف لا يصح الا في المسجد. وفيه دلالة على ايضا على التأكيد على صلاة الجماعة لانه لو صح الاعتكاف في غير المسجد لفات الانسان صلاة الجماعة. فمشروعية الاعتكاف وكونه من شرط ان يكون في المسجد دلالة على الحث على صلاة الجماعة وعدم
تفويت صلاة الجماعة ولا تباشروهن وانتم عاكهفون في المساجد فيه دلالة على ان من مبطلات الاعتكاف مباشرة النساء او الحديث في النساء والحديث في الرفث او الحديث في في امور الدنيا فينبغي للانسان اذا اعتكف ان يكون اعتكافه
عبادة لله وتقربا وخلوة لله. لا ان يكون اعتكافه مجرد انه سمع اناس يعتكفون فاعتكف معهم او انه يرى ان الاعتكاف فيه الاكل وفيه شرب وفيه نوم فيجلس اعتكافه يقضي اعتكافه وايام هذه الايام الفاضلة يقضي
في الاكل والشرب في في او يقضيها في النوم. الاعتكاف ليس هذا المراد باعتكاف مثل هذه الامور وانما المراد بالاعتكاف هو ان يلزم الانسان المسجد يلزم طاعة الله سبحانه وتعالى وينشغل بطاعة الله وينصرف عن امور الدنيا
ويقبل على الله في هذه الايام. ويقبل على الله في هذه الايام. ولذلك جاء الاعتكاف في ايات الصيام. جاء في سياق ايات الصيام دليل على ان من احكام الصيام ايضا الاعتكاف في هذا الشهر المبارك ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في رمضان وانتهى امره الى انه اعتكف في العشر
اواخر من رمضان فهذا من الامور التي آآ تشرع وتستحب وايضا اعتكاف ليس شريعة جديدة على هذه الامة بل الامم السابقة كانت تعتكف. ولذلك في في في قصة ابراهيم عليه السلام في بناء البيت قال وطهر بيتين الطائفين
عاكفين والعاكفين فهذا دل على ان الاعتكاف امر مشروع حتى قبل قبل الاسلام. فالصيام الصيام امر مشروع قبل الاسلام بقوله سبحانه وتعالى كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم. والاعتكاف ايضا امر مشروع قبل الاسلام في قوله والعاكفين. والعاكفين

