قال فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام وخر. جاءت بالتدريج شيئا فشيئا وقال ففرع فر على ايام فر عليها فر عليها حكما اخر وهو رفع الحرج
رفع الحرج عن من؟ عن اهل الاعذار. من هم اهل الاعذار ما يستطيع الصيام. ولذلك رفع الله عنه. قال المريض لا يصوم لا نطالب بالصيام يسقط عنه. والمسافر الذي يجد مشقة في السفر
ايضا يسقط عنه الاحظ قال فمن كان منكم مريضا او على سفر وبقية الاعذار نقول هذه هي اصول الاعذار. اما مريض او مسافر. هذه هي اشهر الاعذار. قد يدخل فيها اعذار اخرى قد تدخل تندرج
لكن هذه هي اهم الاعذار واعظم الاعذار التي تحصل من الناس. فالمريض المريض الذي يصعب عليه الصيام رفع الله  لا كل مريض قد يكون مريظ مريظ مرظا خفيفا اما صداع في او في الرأس خفيف اما قلع ظرس اما الم في الاصبع هذا ما نقول له افطر
يعني يستطيع الصيام ولا يجوز له ان يفطر ولا يباح له ولا يعذره الله في فطره وانما المريض الذي يجد المشقة بتقرير الاطباء ان هذا مريظ لا يستطيع. فاذا عرفنا ان هذا المريظ بتقرير الاطباء
انه مريض لا يستطيع من يصوم فمثل هذا رفع الله عنه. ومن كان منكم مريضا مرضا يشق معه الصيام. هذا المعنى من كان منكم مريضا مرضا يشق عليه الصيام فليفطر
ثم قال بعدها فمن كان منكم مريضا قال او على او على سفر طيب السؤال هنا لماذا لم يقل فمن كان منكم مريضا او مسافرا او على سفر ما قال او شوف العبارة ترى القرآن لا يأتيك هكذا
العبارات لها دلالات ما قال فمن كان منكم مريضا او مسافرا وانما قال فمن كان منكم مريضا او على سفر لماذا لان السفر مدة قصيرة المرض يمكن ياخذ منك اشهر سنوات
السفر مدة قصيرة مدة قصيرة ففيه اشارة الى كأنك انت راكب على السفر على سفر وتنزل الذي يركب على الراحلة ما يمتث ايامه على الراحلة ثم ينزل وكأن هذا السفر راحلة يرتحلها يرتحلها المسافر ثم ينزل
وكانها وقت محدد. هذا فيه ايضا وفيه اشارة اخرى لاي شيء. اشارة الى ان ان الصائم اذا كان مسافرا. اما اذا نزل في بلد اذا نزل في بلد فله ان يصوم
اذا نزل في بلد واقام فيها ولو فرضنا ان هذا الانسان سافر الى بلد الى بلد الى المنطقة الشرقية مثلا او المنطقة الغربية ثم نزل فيها ليمكث اياما في رمضان اسبوع او عشرة ايام او نحو ذلك
ونقول انت الان استقريت فعليك ان تصوم فعليك ان تصوم. الا اذا كان لا يعلم متى يرجع اذا كان لا يدري متى يرجع هذا يعتبر على سفر لانه اذا ذهب ولا يدري متى يرجع هذا يأخذ احكام السفر لانه لا يدري فيأخذ جميع احكام السفر
فلذلك قال او على سفر ولان الاصل الاقامة في الانسان. الاصل انه مقيم. السفر السفر شيء طارق. ولذلك قال على سفر كانه  شيء طارئ ولذلك شف عبارة القرآن قال فمن كان منكم مريضا او على سفر
فعدة من ايام اخر فعدة من ايام هو افطر ولما افطروا هل كل مسافر يفطر هل كل مريض يفطر؟ قد يكون مريضا ويتحمل المرض ويصوم هل كل مسافر قد يسافر يذهب من الرياظ الى جدة بالطائرة في النهار ولا يفطر ما يفطر فكيف نقول من كان
منكم مريضا او على سفر فعدة نلزمه فعدة من ايام اخر. نقول الاية فيها فيها اظمار فيها تقدير. وهو من كان منكم مريضا وهذه من عبارات القرآن ومن بلاغته. تسمى بلاغة الحذف حذف الاشياء التي لا ينبغي ذكرها. لان الافطار يناقض
صيام الايات تتحدث عن الصيام ما تتحدث عن الافطار. فاذا جاءت كلمة الافطار كانها كانها تناقض كلمة الصيام. الله عز وجل يقرر لك صيام فلا يصلح ان تأتي فافطر ولذلك حذفها الله سبحانه وتعالى. قال فمن كان منكم مريضا
او على سفر او على سفر فعدة كأنه يقول فافطر فعليه عدة من ايام اخر. ولاحظ كلمة عدة لم يقل عليه يعني يوم او يومين او ثلاثة لماذا؟ قال عدة بمقدار ما افطر
قد يفطر الشهر كله. قد يفطر نصف الشهر المريض. قد يفطر حسب حسب حاجته للافطار. فمتى افطر فعليه فعليه وفي هذا الدلالة على ان الصيام لا يسقط ما يسقط الصيام لا عن المسافر ولا على المريض. يجب عليه ان يقضي عدة من هذه الايام التي افطرها. فاذا افطر
اذا افطر يوما او يومين او ثلاثة او اربعة حسب العدة هذي فعليه ان يقضي هذه المدة. متى يقضيها الاصل المبادرة. الاصل المبادرة الاصل انه يقضي مباشرة متى تهيأ المريض عليه ان يقضي مباشرة. او
مسافر رجع الى بلده فعليه ان يقضي ان يقضي هذا هذه الايام. لا ان يؤخرها الا لاسباب ثم انه سيأتيه بعد رمضان ست ست من شوال وكيف يصوم الست من شوال وهو لم يتم صيام رمضان فعليه ان يبادر يبادر لكن لو اخرها لاسباب فلا مانع
لا مانع اذا كان هناك اسباب تمنعه ان يؤخرها. لكن لا يؤخرها حتى يأتي رمضان الثاني. تجد بعض الناس الان يسألون الايام هذي وانا اتذكر العام الماضي كان علي ايام ثلاثة ايام اربعة ايام خمسة ايام. هل الان اصومها؟ كيف اصومها؟ ما يمديني اصوم ما اقدر
نقول اذا دخل رمظان الثاني وانت لم تقظها فانت قد يعني خالفت وارتكبت يعني اه مخالفة ويلزمك الان هنا القضاء والفدية يلزمك القضاء والفدية لانك اخرته من غير سبب الا ان يكون هناك سبب
المريض الذي لم يشفى من مرضه. فان استمر معه المرض ودخل عليه رمضان الثاني لا ليس له يعني لا يؤاخذ على ذلك الذين يتساهلون يعني يتساهلون في في هذه الايام ولا يقضونها يمضي عليه سنة كاملة فهذا هو الذي
هو الذي يكون عليه الحرج ويكون عليه فدية ويكون قد قد وقع في الخطأ
