سورة محمد وهي قول الله سبحانه وتعالى فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى اذا اثخنتموهم فشدوا فاما منا بعد واما فداء حتى تضع الحرب اوزارها. ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض
الذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل اعمالهم اولا هذه الاية في مشروعية القتال اه واحكام القتال. يعني هذه الاية تدل على على الامر بالجهاد في سبيل الله والامر بقتال اعداء الدين. ثم بذلك
شيء من احكامه وفي قوله تعالى فاذا لقيتم الذين كفروا فظرب الرقاب هذا فيه دلال على عز اظهار عزة المؤمن وعزة المسلمين واظهار هيبة الاسلام امام اعدائه كلمة الاية بعد ذلك حتى في قوله تعالى فضرب الرقاب حتى اذا اتخنتموه فشدوا الوثاق فاما منا اما منا بعد
واما فداء مشروعية الاسارى. واحكام يعني الاسارى الاسير فى الحرب. اذا اذا لم يعني اذا لم يكن هناك يعني اذا لم يحصل اه ان قتل لكنه اسر في في الحرب فما حكم هذا الاسير؟ قال احكام الاسير قال يعني يكون بين امرين
اما ان يمن عليه ويترك ويخلى سبيله. واما ان يطلب منه ان يفدي نفسه فيخلص نفسه بالفدية حتى تضع الحرب اه اوزارها يعني هذا الحكم قائم والجهاد قائم في سبيل الله الجهاد في سبيل الله قائم حتى
الحرب او جرى حتى لا يكون هناك اه قتال. معنى حتى يظهر الدين. ويعلو دين الله عز وجل على سائر اه الاديان. كما قال سبحانه وتعالى هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين حق ليظهره على الدين كله
