ان المراد بها الاوجه التي يقع بها التغاير ذكره ابن قتيبة قتيبة امام من ائمة القرآن واللغة وتوفي سنة مئتين وستة وسبعين وله مؤلفات هذا القول الخامس هو اقوى الاقوال
اقواها واقربها يقول ابن قتيبة قال فاولها ما يتغير حركته ولا يزول معناه ولا صورته مثل ولا يضار كاتب ولا شهيد قرأت ولا يضار ولا يضار. قال هذا حرف واحد من الاحرف السبعة
قال الثاني ما يتغير بالفعل مثل ربنا باعد بين اسفارنا ربنا بعد بين اسفارنا ربنا باعد بين اسفارنا هذه قرأت بعدة اوجه قال هذه حروف هذا حرف من الاحرف السبعة
في تغير الفعل احيانا يتغير بالنقد بالنقد وانظر الى العظام كيف ننشرها او ننشزها قال ورابعها ما يتغير بابدال حرف قريب المخرج مثل وطلح منضود قرأت وطلع لان العين والحاء
قريبة المخرج قال وخامسها ما يتغير بالتقديم والتأخير وجاءت سكرة الموت بالحق وجاءت سكرة الحق بالموت كلها صحيحة وسادسها ما يتغير بزيادة او نقصان مثل والليل اذا يغشى والنهار اذا تجلى
والذكر والانثى هذي قراءة صحيحة القراءة المعروفة وما خلق الذكر والانثى قال وسابعها ما يتغير بابدال كلمة باخرى مثل قوله تعالى وتكون جبال كالعهن المنفوش قرأت وتكون الجبال كالصوف المنفوش
لان الصوف والعهن واحد قال وتعقب او وتعقب هذا قاسم ثابت بان الرخصة وقعت واكثرهم يومئذ لا يكتب ولا يعرف
