يقول الشيخ رحمه الله يقول كما ان المفسر للقرآن شايف المفسر القرآن للقرآن يراعي ما دلت عليه الفاظه مطابقة وما دلت في ظمنها فعليه ان يراعي لوازم تلك المعاني وما تستدعيه من المعاني التي لم يصرح اللفظ بها. اذا عندنا دلالة مطابقة دلالة تظمن دلالة
ثالث التزام عطني مثال من القرآن. اعطاك الشيخ امثلة الان لما تقول الله قدير او تقرأ اية فيها والله على كل شيء قدير يعني يقدر على كل شيء. واضح؟ هذي ايش تسمى؟ دلالة مطابقة. دلالة المطابقة ان اسم القدير لانه يقدر على كل شيء ولا يعجزه شيء
السماوات ولا في الارض. هذي طيب دلالة هذي دلالة مطابقة. دلالة التظمن ما هو ان الله سبحانه وتعالى ما يمكن ان يقال ان الله قدير الا هو يعلم. لانه من من من يعني من مما يتضمنه
اسم قدير او صفة القدرة انه لابد ان يكون عالما. ما يمكن ان يكون يجهل الشاة ويقال قدير. لا بد ان يكون عالما حتى يكون قادرا العلم يسبق القدرة. زين؟ ولذلك تلاحظ القرآن كثير ايات وهو العليم القدير
وهو العليم القدير طيب اذا كان قادرا قادرا وعالما هذا قادرا مطابقة عالما ضمن تتضمنه صفة القدرة تتضمن صفة العلم طيب ما هي ماذا يلزم من هذا؟ يلزم من هذا ان الله سبحانه وتعالى يقدر على الاشياء يقدر الاشياء فهو مثلا
عذب العصاة فهو يجازي المحسنين. اذا فيه قدرة هذي تسمى من لوازم. وهكذا وهكذا في سائر اسماء الله الحسنى. كل اسماء الله الحسنى. رحيم يرحم واذا رحم ادخل عباده الجنة
وهكذا فيها مطابقة تظمن التزام
