الله بعدها ماذا لوط عليه السلام وان الله سبحانه وتعالى ارسله الى سبع قرى ليست قرية ولا قريتين سبع قرى الله اليهم اليهم داعين الى الله منذرا مخوفا ادعوهم الى التوحيد والى عبادة الله وحده لا شريك له
والى ترك ونبذ السيئة التي انتشرت عندهم كانت قد فشت عندهم اخلاق سيئة   خلقا واعظمها فاحشة اللواط التي ظهرت وانتشرت فيهم ارسل الله اليهم عليه السلام كان احسنهم كان احسنهم
خلقا كان احسنهم خلقا وادبا وكان اكثرهم علما اوحى الله اليه ان ينذرهم ويحذرهم ولكنه مع الاسف لم يقبلوا دعوته بل وصل بهم الامر الى ان قالوا اخرجوا لوطا ومن معه من المؤمنين. اخرجوهم من قريتنا
بدأ يستهزئون قال هؤلاء اناس يتطهرون يتطهرون من فاحشة ولا يريدونها فماذا جرى لهم لما وصل بهم الامر الى هذا العلو والاستكمار  ايضا قلب الفطرة السليمة التي لم توجد في اي حيوان
الفطرة السليمة التي لم يغيرها اي حيوان من الحيوانات. حتى الحيوانات لم تغيرها هم غيروا هذه الفطرة السليمة السليمة ان الله سبحانه وتعالى خلق لهم نساء لهم نساء اذا اراد ان يتزوج يتزوج بالمرأة
التي خلقها الله وهم تركوا النساء  ذهبوا الى اتيان الرجال فطرة الله التي فطر الله عليها الناس قلبوها وغيروها وكفروا بالله واستكبروا عذبهم الله عذابا لم يعذب به احدا لا قبلهم ولا بعدهم
ان الله سبحانه وتعالى رفع ديارهم ديارهم وقلبها حتى وصلت الى السماء رفعها. جاء جبريل ارسل الله اليهم جبريل عليه السلام اخذ ديارهم السبع بريشه ست مئة جناح ريشة واحدة من احد
رفع هذه الديار الى ان وصلت عنان السماء اطراف السماء حتى سمعت الملائكة في السماء صياح الديكة ونيباح الكلاب ثم قلبت عليهم ثم لما قلبت عليهم اتبعوا بالحجارة من سجيل من نار
يحرق كل واحد تضربه وتحرقه احرقوا حتى يصبحوا يصبحوا قد احترق جميعا ومات هذي عقوبة والله عز وجل لما ذكرها في اخرها تنبيه مهم قال وما هي من الظالمين في بعيد هذه العقوبة ليست بعيدة ممن يفعل
مثل فعل قوم لوط ان لم يصبكم ان لم يصبه في الدنيا قريبا سيصيبه بعيدا وان لم يصبه بالدنيا سيصيبه في الاخرة العذاب ليحل به كما وعد الله  امهل في الدنيا فان الله يمهل
ولا يهمل ولا يهمل
