ما معنى ان لما تقرأها بالقرآن ان ينتهوا فان لم تفعلوا وغيرها ان هذي الكافرون الا في غرور. ما معنى ان بالكسر والتخفيف على اوجه على اوجه لها معاني الاول ان تكون شرقية نحو
ان ينتهوا ان ينتهوا يغفر لهم هذي شرطية واذا دخلت على لم الجزم بي لم لا بها. نحو فان لم تفعلوا او على لا فالجزم بها لا بلا. والا تغفر لي
الا تنصروه والفرق ان لم عامل يلزم معموله ولا يفصل بينه بشيء وان يجوز الفصل بينها وبين معمولها بمعموله ولا لا تعمل الجزم اذا كانت نافية فاظيف العمل الى ان
اذا ان هذه ايش نسميها؟ شرطية الثاني قال ان نافية وتدخل على الاسمية   مثل ان الكافرون الا في غرور امهاتهم الا اللائي ولدنهم والفعلية ان اردنا الا الحسنى ان يدعونا من دونه الا اناثا
قيل ولا تقع الا وبعدها الا كما تقدم او لم المشددة كل نفس لما عليها حافظ في قراءة التشديد كل نفس ان لم عليها حبب ورد بقوله ان عندكم من سلطان بهذا
وان ادري لعلهم فتنة مما حمل على النافية قوله ان كنا  قل ان كان للرحمن ولد على وعلى هذا فالوقف والفخر هنا ولقد مكناهم فيما ان مكناكم فيه اي في الذي ما
الذي ما مكناكم فيه وقيل هي زائدة ويؤيد الاول قوله مكناكم في الارض ما لم نمكن لكم وعدل عما لان لا تتكرر فيثقل اللفظ. قلت وكونها للنفي هو الوارد عن ابن عباس كما تقدم
في نوع الغريب من طريق ابن ابي طلحة. وقد اجتمعت الشرطية والنافية في قوله ولئن زالتا ان امسكهما من احد من بعده واذا دخلت النافية على الاسمية لم تعمل عند جمهور. واجاز الكسائي والمبرد عملها عمل ليس
وفرج عليه قراءة سعيد بن جبير الذين تدعون من دون الله عبادا امثالكم او ان الذين تدعون من دون الله عبادا امثالكم فائدة يقول اخرج ابن ابي حاتم عن مجاهد قال كل شيء في القرآن ان فهو انكار
يعني على وجه الانكار الثالث ان تكون مخففة من الثقيلة وتدخل على الجملتين ثم الاكثر اذا دخلت على السمية اهمالها نحو وان كل وان كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا
وان كل دم جميع لدينا محضرون. ان هذان لساحران في قراءة حفص وابن كثير يقول وقد تعمل نحو وان كل وان كلا لما ليوفينهم في قراءة الحرمين اذا دخلت على الفعل بل اكثر كونه ماضيا ناسخا نحو
وان كانت لكبيرة وان كادوا ليفتنونك وان وجدنا اكثرهم لفاسقين. ودونه ان يكون مضارعا ناسخا نحو. وان يكاد الذين كفروا. طيب وان ظنك لمن الكاذبين وحيث وجدت ان وبعدها اللام المفتوحة فهي المخطفة من الثقيلة
يقول الرابع ان تكون زائدة هذي معاني ان يعني شرطية ونافية ومخففة من الثقيلة والزائدة قالوا خرج عليه كيماء ان مكناكم فيه الخامس ان تكون للتعليل قال الكوفيون وخرجوا عليه واتقوا واتقوا الله ان كنتم مؤمنين. اي
يعني التعليل على وجه التعليل بسبب ان كنتم لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين ونحو ذلك مما الفعل فيه محقق الوقوع. واجاب الجمهور على اية المشيئة بانه تعليم
العباد كيف يتكلمون اذا اخبروا عن المستقبل او بان اصل ذلك الشرط ثم صار يذكر التبرك او ان المعنى لتدخرن جميعا ان شاء الله الا يموت منكم احد قبل الدخول؟
وعن سائل الايات بانه شرط جيء به للتهييج والالهام كما تقول لابنك ان كنت ابني فاطعني السادس ان تكون بمعنى قد ذكره قطر خرج عليه فذكر ان نفعت الذكرى اي قد نفعت الذكرى ولا يصح معنى الشرط. فان فيه لانه مأمور بالتذكير
