عندنا الرأي الرابع الرأي الرابع قالوا الاحرف السبعة هي انواع سبعة من اوجه يعني من اه من انواع سبعة من المعاني. قالوا انواع سبعة من المعاني. كيف انواع سبعة من المعاني؟ قال فيه امر
في نهي في حلال في حرام في محكم في متشابه في امثال. قالوا هذه تسمى تسمى الاحرف. تسمى الاحرف السبعة. فاذا وجدت في امر هذا حرف نهي حرف حلال حرف. حرام حرف وهكذا
ما دليلكم؟ قالوا عندنا ما جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الكتاب الاول انزل من باب واحد ومن حرف واحد والكتاب من حرف واحد
ونزل القرآن من سبعة ابواب على سبعة احرف زاجر وامر وحلال وحرام ومحكم ومتشابه وامثال. فاحلوا فاحلوا حلاله وحرموا حرامه وافعلوا ما امرتم به وانتهوا عما نهيتم عنه. واعتبروا بامثاله واعملوا بمحكمه
وامنوا بما تشابهه. وقولوا امنا به كل من عند ربنا هذا الحديث اخرجه الطبري في تفسيره وابن عبد البر في كتابه في في كتابه التمهيد على الموطأ  هذا الحديث سيأتينا سيأتينا في مناقشة الاقوال
ان هذا الحديث لا يصح لا يصح لا يمكن ان ان نقول هذه احرف يعني كيف؟ مرة يأتي حلال ومرة يأتي حرام يتناقض هذا ما يمكن ان تأتي السورة تأمر
تأمر بان او تذكر لنا ان هذا حلال ثم تأتي سورة تذكر لنا ان هذا حرام هذا لا يمكن يعني يبعد كل البعد يبعد كل البعد
