اداب الذي يقرأ القرآن الذي يجلس يقرأ القرآن ويراجع حفظه ويتلو القرآن ويأخذ القرآن بين يديه ويقرأه ما الذي ينبغي له ان يتخلق به هذي الان في حال يعني لما عرفنا حال المعلم وحال المتعلم الان حال القارئ الذي يقرأ القرآن كيف تكون حاله؟ وكيف ما الذي يجب او ينبغي له
ان يكون عليه. قال منها قال ان يتلو القرآن اذا اراد ان يتلوه ان ان يستاك وان ينظف فمه سواء بالسواك او بالفرشاة او اي شيء او او اي نوع يعني ينبغي له ان يكون فمه طاهرا تجد
بعض الناس يعني يجلس القرآن على اي حال قد يعني يكون فمه غير طاهر او غير او ملوث بشيء من هذا فيقرأ القرآن. ينبغي يقول له ان يكون يعظم القرآن. ينبغي له ان يعظم
القرآن ولان القرآن سيخرج من يخرج من من من فيه ويتكلم ويخرج من شفتيه كلام كلام الله سبحانه وتعالى له مكانة عظيمة. فذكر المؤلف هنا قال لان الملك يدنو منه ويأخذ القراءة منه ويسمع منه ويكتب له ويكتب اجره عليه. فيقول ينبغي له ان يكون يعني احتراما
لهذا الملك الذي معه ان يقرأ القرآن وقد وقد طهر طهر يعني طهر فمه بالسواك ونحوه قال هنا ايضا قال ينبغي له ان يكون على طهارة على طهارة يعني ان ان يجلس في مكان طاهر لا يكون باماكن غير مناسبة
والامر الثاني اذا اذا ان يكون هو على طهارة ان يتوضأ ان يتوضأ وحال القارئ له حالتان اما ان يقرأ من حفظه واما ان اقرأ من المصحف فالذي قال هنا قال ان ينبغي له ان يكون طاهرا سواء كان يقرأ من حفظه او يقرأ او يقرأ من المصحف. ينبغي الى ان ان يكون على طهارة
احتراما للقرآن والقرآن كلام الله سبحانه وتعالى. لكن الذي يجب عليه الا يمس المصحف وهو على غير طهارة. مسه تم قراءته فينبغي او يستحب له ان يكون على طهارة
