والباقيات الصالحات هي زينة الحياة الدنيا وهي الباقية لاهل الخير وهي زينة اهل الخير. وهي وهي زينة اهل الصلاح يقول المؤلف وان الذي يبقى للانسان هو ينفعه ويسره الباقيات الصالحات. الباقيات الصالحات
هنا السؤال ما وجه تقديم الباقيات على الصالحات؟ لماذا لم يقل والصالحات هي الباقيات؟ وانما قدم وقال الباقيات الصالحات  ولماذا لم يقل الاعمال الصالحات؟ ولماذا سماها الباقيات   ها السبب في ذلك هو التنبيه على ما ذكر سابقا. وذكر جل وعلا سرعة زوال الدنيا
وانتهاء الدنيا فكأنه يقول اذا كانت الدنيا سريعة وزائلة ومنتهية ولن تبقى فان الذي يبقى في هذه الحياة الدنيا هو العمل الصالح ولذلك افتتحه بصفة البقاء فيقول الذي يبقى اذا كان هذه الدنيا بزخرفها وزينتها تزول
فان الذي يبقى هو العمل الصالح. الذي ينفع هو العمل الصالح. ما المقصود ابني الصالحات يقول الصالحات هذه هي صفة للاعمال. اي الباقيات هي الاعمال الصالحات هي الاعمال الصالحات. والاعمال الصالحات
تشمل جميع الطاعات من الواجبات ومن المستحبات ومن حقوق الله وحقوق عباده من صلاته وزكاته حج وصدقة وعمرة وتسبيح وتحميد وتهليل وقراءة وطلب علم وطلب علم نافع وامر المعروف ونهي عن منكر وصلة رحم وبر للوالدين وقيام بحق الزوجات والمماليك والبهائم وجميع وجوه الاحسان
الى الخلق كل هذا من الباقيات الصالحات فهذا خير عند الله ثوابا وخير املا اي خير امل الخير المطلب. تأمله وتطلبه وتتمناه هذا هو الذي. اما ان يتمنى الدنيا على سرعة زوالها على
مثال الاخرة وضياعها فهذا من الخطأ
