وقد يكون التشابه من حيث اللفظ والمعنى جميعا من حيث اللفظ والمعنى جميعا يعني يقع التشابه في الاية من حيث لفظها ومعناها فهذا يقول يعني احيانا يعود الى انواع يعود الى انواع
تشابه من حيث الكمية الكمية كالعموم الخصوص  يعني نحو قوله تعالى مثلا القرآن الكريم مثلا قوله تعالى فاقتل المشركين حيث وجدتموهم هذا عام عام في اي شيء في الازمان وعام في الامكنة
عام في الاشخاص هذا عام لابد ان يكون له  اذا اذا قرأت هذه الاية قد تكون متشابهة عند كثير من الناس من حيث اللفظ والمعنى وقوله فاقتل المشركين ان قلت ان قلت
عمومه عمومه من حيث الزمان وقت المشركين في كل وقت في كل زمان وهذا مخصوص بأي شيء الاشهر الحرم زمان محرم القتال فيه اذا الاية تحتاج الى الى تخصيص لذلك لو نظرت الى المكان قلت فوقت المشركين حيث وجدتموهم في اي مكان قلنا الا ان يكون في الاماكن المحرمة
الحرم ونحوه فانه لا يجوز القتال فيه الا الا اذا اعتدوا علينا كذلك فقت المشركين من حيث الاشخاص هل نقتل كل مشرك وان كان معاهد وان كان ذميا وان كان امرأة وان كان صبيا وان كان شيخا هرما
ان كان اعمى لا نقاتل كل شخص وانما وانما نقاتل المشركين الذين يقاتلوننا هذا يسميه العلماء يعني من حيث العموم او نقول التشابه من حيث العموم بالخصوص من حيث العموم والخصوص
قد يكون التشابه احيانا حيث الكيفية الكيفية هل هذا الحكم حكما محمولا على على الوجوب او على الندب او على اي شيء هذا يعني لا نستطيع الحكم عليه حتى ننظر في نصوص اخرى وايات اخرى. فقوله مثلا على سبيل المثال
بنك حماة طاب لكم من النساء بنك حما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث وارباع هذا الامر هل هو محمول على الوجوب ولا على الاستحباب والا على الاباحة يعني ان الامر هنا
ان الله يبيح لنا يقول فانكحوا ما طابوا او يحثنا على وجه الندب او يأمرنا امرا واجبا هذا ما ما نستطيع ان نحكم عليه الا بنصوص اخرى تساعدنا عليه لان هذا يعتبر من المتشابه
من حيث الكيفية من حيث الكيفية هو ولذلك يعني ارجح ما قيل فيه ان احكام التكاليف الخمسة تدور حول هذا الشيء وقد يكون النكاح واجبا. وقد يكون مستحبا قد يكون مباحا. قد يكون مكروها. قد يكون محرما
وكلها تدور يعني على هذا الشيء وان كان الاكثر يعني يحمله على على الاستحباب وعلى الندب او على الوجوب  احيانا التشابه من حيث الزمان حيث الزمان اذا نظرنا الى الايات من حيث الوقت والزمان
يكون فيها غموض مثلا يعني ما يسمى الناسخ والمنسوخ الايات التي في القرآن فيها ناسخ ومنسوخ اذا قرأت الاية قد يكون عندك فيها تشابه واذا نظرت الى اية اخرى جمعت بينهم اوجدت ان بينهما نسخا
هذا النسخ نسخ زماني وقت الزمان الوقت يعني جاءت الاية نزلت ثم جاء زمن فجاءت الاية الاخرى فنسخت الاية الاولى. فهذا ماذا نسميه نسميه نسميه تشابه من حيث اللفظ والمعنى لكن الذي يزيل التشابه هو معرفة الناسخ
والمنسوخ. معرفة الناسخ والمنسوخ هذا نسميه نسميه التشابه من حيث اللفظ والمعنى وسببه الزمن سببه الزمن ايضا يعني يذكرون ايضا من يعني انواع التشابه ما يعود الى الامكنة نعود الى المكان يعود الى المكان
قوله تعالى اه وليس البر بان تأتي البيوت من ظهورها يعود الى المكان يعني يقرأها الانسان ما يدري ما معناها ما هو؟ وليس البر بان تأتي بيوتهم ولكن ولكن واتوا بيوتا من ابوابها
فما معنى ان تأتي البيت من ظهره من الخلف او تأتيه من الامام؟ هذه ما يعرفها الانسان لو يقرأ هذه الاية حتى يرجع الى سبب النزول الذي يكون فيه التشابه والغموض من حيث المكان
من حيث المكان الذي هو الباب والدخول ولكن اذا رجعنا الى سبب النزول عرفنا وش العلم ما العلة التي جعلت الله سبحانه وتعالى يقول ان هذا ليس من البر ان تأتي البيوت من ظهورها ولكن البر
واتوا بيوت من ابوابها ما معنى هذا؟ وما علاقته بالبر انهم كانوا في الجاهلية اذا اذا ادوا فريضة الحج والعمرة فاذا رجع اذا رجع وقد اداها فانه لا يدخل مع الباب الذي خرج منه اعتقادا منه
اعتقادا منه انه ادى هذه الفريضة وان الله قد غفر له ذنوبه فيأتي من الخلف يأتي من خلفه ماذا ليشعر نفسه انه خلاص اقلع من الذنب. هذا اعتقاد منهم. وجاء القرآن وابطله قال ليس هذا من البر وليس هذا من العمل الصالح. وليس هذا من الامور التي
بها تقرب بها الانسان الى الله سبحانه وتعالى
