طيب قال مثل ما ذكر هنا قال القرآن يقرأه الناس ويكونون على ثلاثة احوال الذين يقرأون القرآن كما اخبر هنا انهم يكونون على ثلاثة احوال صنف يقرأه لله وهذا هو ما تقدم ذكره في في اخلاق حملة القرآن الذين يعملون بالقرآن ويتلونه حق تلاوته. وصنف للدنيا
يرغبون يطلبون الدنيا به. يطلبون المال والدنيا والجاه ونحو ذلك لهذا الغرض. والصنف الثالث الذين يقرأون القرآن للجدل والمماراة. واظهار الشبهات امام الناس. يعني اشغال الناس بما قد يظهر قامهم من هذه الشبهات حتى حتى يشوشوا حتى يشوشوا على الناس
