يقول السيوطي قوله تعالى واللاتي يأتين الفاحشة الاية منسوخة باية النور. ماذا يقصد باية النور؟ اية الزانية والزاني فاجلدوا واحد منهما مئة جدة يقول هذه الاية نسخت يعني بحد الجلد
كانت تحبس في اول اسلام ثم بعد ذلك يقام عليها حد الجلد. هذا رأي السيوطي ورأي كل من قال بالنسخ كل من قال بالناس طيب هل يمكن ان نقول بعدم النسخ ولا ما يمكن
هل يمكن؟ طيب نحن لو تأملنا الاية نظرنا فيها يقول قال فامسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت. او يجعل الله لهن سبيلا كلمة او يجعل الله لهن سبيلا هذه مجملة. ما هو السبيل
جاء في حديث حديث حديث عبادة ابن الصامت قال خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا. ثم فسر النبي السبيل باي شيء؟ قال البكر بالبكر جلد مئة. والثيب بالثيب رجم بالحجارة. هذا الحديث رواه مسلم
هذا الحديث كأنه يفسر لنا الاجمال. اجمال فكأن السنة بينت هذا المجمل واذا كانت يعني بين بين الاية والاية الاخرى يعني اية الزانية والزاني فجلدون باية النور اجمال وتفصيل وتبيين فهذا من باب الاجمال والتبيين لا من باب النسخ النسخ والمنسوخ
ولماذا نقول للنسخ نقول هذا كان في اول الامر مجملا انها تحبس حتى جاء البيان في في اية النور وفي السنة. والسنة موضحة ولا نقول بالنسخ لا نقول بالنسخ
