وانتشرت القراءات يأخذها التالي او الاخر عن الاول الاخر عن الاول ومرت القرون حتى حتى اشتهر من اشتهر من القراء بعدة امور اشتهروا في بالثقة والامانة وحسن الدين وكمال العلم وطول العمر في الجلوس
والاقراء هؤلاء ظهر ظهر صيتهم وشاعوا في الامصار وانتشروا في الانصار وبدأ الناس يتوجهون اليه من كل مكان. هؤلاء من هم؟ هم القراء السبعة هم القراء السبعة هؤلاء القراء السبعة ابن عامر الشامي في الشام
وعبد الله ابن كثير في مكة وعاصم والكسائي وحمزة في الكوفة والامام نافع في المدينة وابو عمرو البصري في البصرة. هؤلاء السبعة الذين توجهت لهم الانظار وبدأوا الناس يأخذون منهم القرآن بقراءاته وحروفه
ولا يعني انهم هؤلاء لا يوجد غيرهم بل يوجد غيرهم كثير. وقد كتب ابو عبيد القاسم سلام وغيره في القراء وذكروا اعداد اكثر من هذا ولكن هؤلاء هم الذين اشتهروا وايضا وايضا آآ يعني الذي اقتصر عليهم ابن مجاهد
ابن مجاهد في كتابه السبعة اقتصر على هؤلاء السبعة. وجاء ابو عمرو الداني واقتصر على السبعة. ثم جاء الشاطبي ونظم شاطبيته على هؤلاء القراء السبعة وتلقتهم الامة بالقبول. ولا يعني ان هنا ان ليس هناك اه ليس هناك غيرهم بل هناك غيرهم كثير
ولذلك نجد من من اظاف اليهم الثلاثة المكملة للعشرة وهم ابو جعفر يزيد ابن القعقاع وآآ يعقوب الحضرمي وخلف العاشر قال في العاشر هؤلاء الثلاثة ضموهم الى السبعة فاصبح القراء عشرة قراء هم الذين يعني تلقت الامة
القرآن منهم واخذوه منهم. وممن نصر هذا الرأي وايده واضاف الثلاثة الى الى السبعة فاصبحوا عشرة. الامام ابن الجزري امام اهل الشام في زمانه في القراءات والاقراء فظمهم واصبحوا عشرة والف كتابه النشر في القراءات العشر ونظم منظومته في القراءات وهي
طيبة النشر واصبح القراء هم السبعة فاصبح القراء التي قراءتهم متواترة هم القراء العشرة هم القراء العشرة الذين خاتم الامة منهم بالاسانيد حتى زماننا حتى وقتنا الحاضر هم القراء هذه القراءات العشر القراءات العشر
طيب
