المتشابه يعني هو فتنة. يفتن فيها من من في قلبه مرض. ولذلك الشيخ قال قال فاما الذين في قلوبهم زيغ هذا هذا مرض مرض الشبهات. عندنا مرض شهوات ومرض شبهات. ولذلك سورة ال عمران
ذكرت الفتن فتن الفتنة التي تتعلق بالشبهات في هذه الاية وذكر وذكرت السورة فتنة الشهوات زين للناس حب الشهوات. فذكرت هذا وهذا. وهذا اشد شهوة يعني ممكن تعالج لكن الشبهة
مرض الشبهة خطير جدا ولذلك شف قال في قلوبهم زيغ. فيتبعون ما تشابه منه لان قلوبهم مريضة. ما القصد من ذلك؟ قال ابتغاء الفتنة يريد ان يفتن الناس وابتغاء تأويله على ما يريد. وما يعلم تأويله على الحقيقة الا الله والراسخ
في العلم ايضا يعلمون تأويله ويقولون امنا به هذا منهج الراسخين ولم يقل العلماء ولم يقل الناس عامة وانما درجة عليا وهم الراسخون في العلم. امنا بكل من عندنا يسلمون الامر. ولذلك قال الله وما يذكر الا اولو الالباب
هذه الآية فيها خلاف من حيث الوقف. وما يعلم تأويله الا الله. هل نقف؟ ولا نصل؟ فمن فسر التأويل هنا بمعنى حقيقة الامر وما يؤول اليه فيجب ان يقف. يقف عندها لانه لا يعلم تأويل حقيقة الامور والمتشابه الا الله. فلا يعلم تأويله والراسخون
يسلمون الامر فيقولون امنا وان فسرت ان فسرت التأويل بمعنى التفسير تأويله اي تفسيره فالذي يعلم تفسير القرآن هو الله وكذلك الراسخون في العلم يعلمون كابن عباس ولذلك ابن عباس يقول انا اعلم تأويله
يعلم يعلمون تأويله كيف الصحابة والتابعين واهل العلم يعلمون تأويل القرآن تأويل المتشابه
