ونلاحظ ان كل فتنة من هذه الفتن يعني نجى الله اصحابها. نجى الله اصحابها دعوة لان كل من يدخل في مثل هذه الفتن يسأل الله العافية. فاصحاب الكهف نجاهم الله وصاحب الجنتين يعني استدرك امره ونجاه الله لانه لما دمرت يعني
في مزرعته او دمر دمر بستانه. رجع الى الله وندم وتاب. فكان في ذلك مصلحة له. وكذلك موسى موسى لما قال لما سأله احد بني اسرائيل فقالوا من اعلم الناس على وجه الارض؟ قال انا. ولم يكن ذلك الى الله ولم يقل الله اعلم
ابتلي بان هناك من هو اعلم منه. فبحث عنه. يعني سلم الامر لله واستفاد استفاد من هذه الرحلة وعرف ان ان العلم اوسع واكبر
