ولا يفوت الجميع ايها الاخوة ان المقصد من نزول القرآن الكريم والهدف والغاية من نزول القرآن الكريم هو تلاوته وتدبر القرآن والعمل به تلاوته التلاوة السليمة الصحيحة والله سبحانه وتعالى كتب وقدر واثاب على كل من يقرأ القرآن
بكل حرف من هذا القرآن عشر حسنات واثنى على الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاة وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية لانهم يرجون تجارة لن تبور فحث الله سبحانه وتعالى على تلاوة القرآن الكريم. وجاءت السنة
والاحاديث الصحيحة على ايضا الحث على قراءة القرآن الكريم في احاديث كثيرة تدل على فضل وعلى الحث على قراءة القرآن الكريم كذلك التدبر الله سبحانه وتعالى قال في كتابه كتاب انزلناه اليك مبارك
ليدبروا اياته والغرض والغاية انك تقرأ القرآن وتتدبر المعاني ولا يمكن لاي انسان ان يتدبر القرآن الا بعد فهمه وتفسيره اذا فهمت القرآن وفهمت هذه الايات وعرفت تفسيرها يأتي التدبر. اما ان يأتي التدبر قبل التفسير هذا لا يمكن. وهذا من الخطأ ومن خطأ في المنهج انك
تتدبر القرآن وانت لا تعرف معانيه. ولابد ان تعرف المعاني ثم بعد ذلك تدخل الى التدبر. وبعد التدبر العمل بالقرآن القرآن اوامر ونواهي وحلال وحرام فكيف تعمل به وانت لم تفهمه
فاذا اردت ان تكون من اهل القرآن الذين هم اهل الله وخاصته فعليك بملازمة القرآن الكريم تلاوة وتدبرا وعملا
