الالقاء في روع النبي النبي روع بالراء المضمومة. في فرق بين الراء المضمومة الراء المفتوحة لما تقول روع الروع هو الخوف الروع هو الخوف فلما فلما ذهب عن ابراهيم الروع الروع بالفتح الروع الخوف
لما ذهب عن إبراهيم الروعة جاءته البشرى هذا يسمى هذا خوف لكن الروع بالضم هو القلب هو القلب قال هو القلب يقول ان يلقى في روع النبي اي في قلبه
انه يتيقن انه وحي من الله انه وحي من الله ما ما مثاله هذا ذكره ابن القيم ذكره ابن القيم انه نوع من انواع الوحي وذكر دليل على ذلك ما رواه مسلم في صحيحه
عن عن انس رضي الله عنه ان انه قال كنا يعني بينما كنا جلوس بينما كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم يعني وكنا بين ظهراني الرسول صلى الله عليه وسلم اذ اغفى صلى الله عليه وسلم اغفاءه
ثم تبسم وقلنا يا رسول الله ما اضحكك  انه نزل علي انفا   اذا قرأ سورة اه سورة الكوثر انا انزلناه في انا اعطيناك الكوثر انا اعطيناك الكوثر قالوا هذا القاء مباشرة من الله
بلا واسطة جبريل ويسمى الالقاء في روع النبي صلى الله عليه وسلم جاء في حديث ايضا  ان ان ايضا جبريل يلقي في روحه يلقي في روع النبي صلى الله عليه وسلم
كما جاء في حديث قال ان روح القدس يعني جبريل نفث في روعي ان نفسا لن تموت حتى تستكمل رزقها فاتقوا الله واجملوا في الطلب
