الاية التي بعدها قول الله عز وجل ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا وهذي ايضا من درجة تحت الوصايا التي اوصى بها سبحانه وتعالى في هذه السورة العظيمة
وهي تتضمن النهي عن القول بلا علم او شهادة الزور او الفتوى بغير علم ولا تقف ما ليس لك به علم اي لا تتبع ما لا تعلم من قول او فعل
ولا تقفوا ليس كل ما تسمع مقولة ليس كل ما تسمعه تقوله وتنشره وتشيعه وليس كل ما تراه ايضا تنقله لغيرك فيجب على الانسان ان عليه ان يتثبت وان لا يقول كل ما يسأل ان لا ينشر كل ما يسمع وان لا يشيع كل ما يسمع ولذلك قال سبحانه وتعالى هنا في نهاية الاية
ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا. فالانسان يسأل عن كل ما يتكلم من غير علم من غير تثبت. ولذلك حتى يعني يدخل في ذلك القول على الله بغير علم
ان يفسر مثلا او يتكلم بالايات القرآنية وهو لا يعلم معناها فلا يجوز له ان ان يتكلم بالقول بغير من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار. فلا يجوز القول على الله بغير علم لا في في في كتابه
ولا في شريعته ولا ان يفتي الناس بغير علم هذا مدلول هذه الاية
