الان النوع الثالث والاصل الثالث من تفاسير تفاسير المأثورة او التفاسير المنقولة عن السلف تفسير التابعين والتابعون هم تلامذة الصحابة. وهم من لازم الصحابة ودرسوا عليهم. وكان من اشهر من اشهرهم مجاهد. رحمه الله
الله مجاهد ابن جبر رحمه الله الذي لازم ابن عباس يقول عرظت القرآن على ابن عباس ثلاث عرظات هو عرظ القرآن عليه اكثر من ثلاثين عرظا قراءة قراءة اما الثلاث عرظات هذي فهي عرظات تفسيرية عرظات تفسيرية
قرأ على ابن عباس الايات وهو يستمع لتفسيرها من ابن عباس اية اية حتى انتهى من القرآن وعرضه عرظة ثانية وثالثة حتى قال الامام سفيان الثوري ومن ائمة الاسلام قال اذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به. يكفيك لانه اخذه عن ابن عباس. اخذه
ملازم ابن عباس حتى اخذ التفسير منه. يكفي ويكفي ان الامام الشافعي ايضا اعتمد عليه والبخاري اعتمد عليه. والمقصود ان التابعين واشهرهم مجاهدون او غيره كقتاده سعيد ابن جبير وعكرمة وغيرهم هؤلاء
التباشير عن صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وتلامذة ابن مسعود في الكوفة اخذوا التفسير عن ابن مسعود وتلامذة ابن عباس في مكة اخذوا التفسير عن ابن عباس. وتلامذة ابي ابن كعب. في المدينة اخذوا التفاسير تفاسيرهم من ابي
وهكذا تجد كل صحابي بلغ ما عنده من تفسير القرآن لمن عنده من التلاميذ الذين من التلاميذ الذين هم من التابعين. واضافة على ذلك لما استسعت دائرة الاسلام وانتشر التابعون في
الاسلام وفي الانصار بدأوا يفسرون القرآن بما فهموه من الصحابة وبما فهموه من عقولهم ما وصلت اليه عقولهم فاستفادوا من ذلك ومن ذلك بالاستنباط. والاستدلال مع ما اخذوه عن الصحابة. اذا هذه تسمى
تفاسير الاثر او التفاسير المنقولة عن الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته والتابعين. هذه اجدر تفاسير وافضلها واعظمها وينبغي العناية بها ولذلك نجد كتب في التفاسير الان موجودة عنايتهم كلها فيما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة وعن التابعين
تفسير ابن جرير الطبري تفسير ابن ابي حاتم والدر المنثور وتفسير ابن كثير وغيرهم ممن كانوا يعتنون عناية بتفاسير السلف. وهم اصحاب القرون المفضلة
