قال ان جهنم كانت مرصادا لمن بعد الطاغين الطاغين مآبى اي مرجعا ومأوى لهم الطغاة والطاغين والمستكبرون هم الذين استكبروا عن الحق استكبروا عن الله واستكبروا عن قبول شريعته ودعوته وعن رسله وعن الايمان بالله والاستعداد اليوم طغوا في الارض
واكثروا فيها الفساد وتوعدهم الله وعنهم اسرفوا على انفسهم وان المسلمين هم اصحاب النار اسرفوا على انفسهم. قال ما ابى واذا كانت جهنم لهم مرجعا ومآبا ومأوى يقيمون فيها خالدين فيها. لا يخرجون منها
قال لابثين فيها اعطاك الوقت الزمن. لابثين فيها احقابا اي سيقيمون فيها مدة لا تنتهي كلمة الاحقاب في لغة العرب جمع حقب والحقد هو المدة التي لا تنقضي مدة طويلة
لذلك يقول يقول موسى لفتاه او امضي حقبا يعني لا اقف ابدا حتى اصل الى هذا فقوله لابثين فيها احقابا اي مدة طويلة. قال بعض اهل التفسير ان الحقب ثمانون سنة
الصحيح انه لا يحد بحد اذا جاء الدليل على انه ثمانون نعم. اما يعني لا نستطيع ان نجزم. ولذلك اكثر المحققين على ان كلمة هي المدد التي لا تنقضي لا تنقضي ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك
وما هم منها بمخرجين فيها ابدا
