بعد ذلك لما تحدث عن السماء والشمس قال وانزلنا من المعصرات ماء فجاجا المعصرات ما هي؟ قال المعصرات جمع معصرة. وهي السحابة السحابة اذا كانت محملة بالماء تقال يقال لها معسرة الناس تنزل الماء. اذا اعصرت اعصرت بمعنى يعني
مقاربة قاربة انزال الماء سميت اه سميت معصرة والسحاب بين السماء والارض يحمل الماء بثقل بثقل سحابة انتقالا وقال في اية اخرى قال والحاء فالحاملات وقرا. اي تحمل احمالا ثقيلة. السحاب يحمل يعني اودية واسعة
يقول وانزلنا من المعصرات السحاب الذي بين السماء والارض ما ان فجاجا اي ماء غزيرا هو الذي ينزل بقوة. ينزل بقوة الغزير الشديد لمصلحة العباد لو لم ينزل الماء ما استطاع الانسان ان يعيش رزقه في السماء رزقه في هذا السحاب فالسحاب
ينزل الى الارض فينبت الله به كما قال قال سبحانه وتعالى قال فاسقيناكموه وما انتم له بخازنين فينزل السماء فينزل السحاب على الارض تنشق الارض فتصبح ينابيع الارض سلكه ينابيع ويستطيع الانسان ان يستفيد من هذا الماء في شربه وشرب البهائم وسقي الزروع
قال قال ماء فجاجا قال لنخرج اي العلة والسبب قال لنخرج بهذا الماء نخرج به حبا ونباتا نخرج لهذا يعني بهذا الماء ينبت الله به الحب والنبات. طيب ما الفرق بين الحب والنبات؟ قال الحب تجمع له حبوب والحبوب معروفة كالقمح والشعير والارز والعدس بشتى
الحبوب لا حد لها. لو تأخذ نوع واحد نوع العدس تجد فيه اشكال والوان ودرجات. من الذي اوجد هذا الشيء؟ الا الله سبحانه وتعالى. خلق هذه الحب قال اخرج اخرج الله هذا الحب. والنبات قال الحب للانسان والنبات للحيوان. متاعا لكم ولانعام
فاكهة فاكهة وابا الاب والنبات هذا ما يأكله الانسان. هو الذي النبات يأكله يأكله الحيوان. مثل البرسيم والقط ونحو ذلك والكلى وغيره هذا للحيوان والانسان له النبات ويأتيك ما هو فوق النبات قال
جنات الفافا. الجنات جمع جنة وهي البستان الذي قد يعني انبت الله فيه من الاشجار والفواكه الشيء الكثير كالعنب والرمان ونحو ذلك من الفواكه التي يخلقها الله سبحانه وتعالى ويجدها والنخيل
كل هذا داخله في كلمة وجنات الفافا اي ملتف بعظها على بعظ وهذا يعطيه نظرة جميلة لما تشوف الاشجار ملتف بعضه على بعض والنخيل متناسق بعضها مع بعض هذا يدل على قدرة الله سبحانه وتعالى وعلى هذه النعمة على هذه

