قال والناشطات نشطا والسابحات سبحا. والسابحات سبحا. ما معناها؟ من السبح سبح السير بسرعة. والسابع في الماء وفي البحر يسبح بسرعة. وهذه من صفات الملائكة بانها تسبح في الاجواء. وفي الكون طالعة نازلة تدبر يأمرها الله باعمال. فتنزل
وتطلع تطلع تطلع باعمال العباد وتنزل وهكذا وتأخذ الارواح اذا اذا اذا قبضت روح الانسان المؤمن بمجرد قبض الملك الموت لها هناك ملائكة مع ملك الموت تأخذها ومعهم حنوط وكفن من الجنة تأخذ هذه الروح
وتصعد بها الى السماء. فتفتح له فتفتح لها ابواب السماء. فهذا معنى والسابحات سبحا. قال بعد فالسابقات سبقا تلاحظ ان جاءت فاء هنا الاول واو واو ثم جاءت فرق بين فاء وعند اهل اللغة والواو
الفاء تدل على ترتيب شيء على شيء. ترتيب شيء على شيء. لما اقول لك الان ادخلوا المسجد فصلي ركعتين. اذا هذا رتب شيء على شيء. دخلت فصليت. لما تقول ادخل المسجد وصلي ما في ترتيب
في تساوي فمعنى قوله تعالى فالسابقات سبقا هذا اشارة الى انه هم في هذه الامور يتسابقون لطاعة وتنفيذ اوامر الله التي يأمرهم بها. انهم لا يترددون بل في ويسابقون الى تنفيذ اوامر الله. لا يترددون في هذا الامر بل يسارعون اليه
قال في السابقات سبقا قال فالمدبرات امرا فالمدبرات امرا وهذا واضح انها تدبر امورا عظيمة في الكون من انزال المطر ومن ارسال الارزاق ومن النفخ في في ارواح الاجنة ومن
مال وما يتعلق بذلك تدبر بامر الله سبحانه وتعالى فهي تعمل ليلا ونهارا. لا لا يفترون يسبحون الليل والنهار لا يفترون
