قد اعتنى المسلمون منذ عصر السلف في التأليف والكتابة جمع ما روي عنه صلى الله عليه وسلم مما يتعلق بحياته وشمائله واخلاقه كتب العلماء في ذلك كتابات كثيرة منهم من توسع ومنهم من اختصر ومن اجل من اوصي بقراءة
كتاباته حول النبي صلى الله عليه وسلم هو كتاب زاد المعاد. في خد خير هدي العباد لابن القيم جوزية عن سيرته صلى الله عليه وسلم وهو من اجمع وايضا من المحققين
في سيرة وكتاباته رحمه الله وهو ايضا مما له المؤلفات الشهيرة في العلم والادب والعقيدة والفقه. وكان على سيرة حسنة في العقيدة وهو تلميذ شيخ الاسلام ابي العباس احمد ابن تيمية. وايضا ممن كتب في سيرته صلى الله عليه وسلم
سيرة ابن هشام ابن هشام ايضا من المتقدمين وكتب في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وسماها السيرة النبوية وهي اختصار لسيرة ابن اسحاق وجاء من جاء ايضا بعد ابن هشام
وشرح هذه السيرة في كتابه الشهير الروض الانف السهيلي. تتابعت الكتب والمؤلفات الكثيرة في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم. وايضا من اجدرها قراءة باسلوب رصين وجميل كتاب الرحيق المختوم. بصفي الرحمن المبارك فوري وهو من المتأخرين من علماء الهند
كتب كتابه الشهير المعروف بالرحيق المختوم. كتابة سلسة وجميلة وجامعة. فانصح بمثل هذا الكتاب الجميل الرحيق المختوم. ومما كتب ونظم هذه المنظومة التي بين ايدينا منظومة ابن ابي العز الحنفي وابن ابي العز معروف هو شارح العقيدة الطحاوية
وهو كان على عقيدة سلفية صالحة. وكان من شيوخه ابو الفداء اسماعيل ابن كثير صاحب التفسير صاحب السيرة ايضا وصاحب التاريخ ابن كثير له كتاب التاريخ البداية والنهاية وله كتاب السيرة النبوية واختصر السيرة ايضا في كتاب سماه فصول
في سيرة الرسول ثم جاء هذا تلميذه ابن ابي العز فاخذ هذا الكتاب الفصول ونظم هذي هذا الكتاب بهذه المنظومة الجميلة الحسنة فنظم في مئة بيت نظمها في مئة بيت

