جاء عهد الصديق رضي الله عنه لما تولى خلافة المسلمين حصل ما حصل من المرتدين وقامت غزوات كثيرة من اشهرها اشهر هذه الغزوات غزوة اليمامة ولما وقعت غزوة اليمامة قتل عدد كبير من القراء
آآ منهم من اشهرهم سالم مولى ابي حذيفة كان من القراء وقد يعني وقد يعني ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في من يؤخذ منهم فقتل فيها وقتل باعداد كبيرة فهال الامر يعني هال عمر رضي الله عنه فعمر خاف خاف
على ضياع القرآن بكثرة حملته. بكثرة قتل حملته. عدد كبير قتلوا منه قتل سبعون في في غزوة واحدة ولذلك اشار على ابي بكر ان يجمع المصحف في ان يجمع القرآن في مصحف واحد ويحفظه عنده حتى لا يضيع
بعد ذلك يعني حتى لا يضيع فكان ابو بكر كان ابا بكر تردد في الامر ثم بعد ذلك لما راجعه اكثر من مرة يعني وافقه ابو بكر ثم نظروا الى الصحابة فوجدوا ان زيد ابن ثابت هو من ممن يكون مؤهلا للعمل بهذا بهذا العمل
يعني اخبره زيد واجتمعوا معه على ان يقوم بجمع القرآن فجمعه زيد رضي الله عنه فمكث سنة كاملة وهو يجمع القرآن يجمع القرآن كان يجمعه من صدور الرجال ويجمعه من العشو ومن آآ اللخاف ومن الجلود ونحو ذلك. حتى بدأ يجمع وكان لا يقبل اي اية تأتيه
او سورة حتى يشهد شاهداني انها من كتاب الله مع انه يحفظ القرآن ومع مع انه شهد العرض الاخير الا انه اراد ان يتأكد من ان هذه السورة لم تنسخ لم تنسخ او هذه الايات لم تنسخ
فيعني بعد ذلك جمع المصحف في عهد ابي بكر وحفظ عند ابي بكر مرتب الايات والسور على الاحرف السبعة والقراءة السبع ثم بعد ذلك مضت سنين الى ان جاء يعني زمن عثمان رضي الله عنه وفي السنة الخامسة والعشرين يعني بعد ولايته
بسنتين لو وقعت يعني معارك وفتوحات وكان من هذه الفتوحات فتح ارمينيا واذربيجان وشهد هذه هذه الفتوحات حذيفة رضي الله عنه لما شهد وجلس على الثغور فاذا يعني الذين يصلون يخطي بعضهم بعضا في القراءات فاهل الشام مثلا اهل
العراق اهل مصر اهل الحجاز اهل المدينة. يجتمعون في مكان واحد. وكل يقرأ بقراءة من اخذ القراءة عنه. فبدأت تحصل هناك يعني اختلافات فقال بعضهم انا نحن اهل الشام قراءتنا خير من قراءتكم وهؤلاء اهل العراق يقولون نحن قراءتنا اخذناها من ابن
مسعود مثلا خير من قراءته وهكذا. فبدأوا بدأوا يعني تحصل بينهم مثل هذه المناقشات والمجادلات  والمنازعات فلما سمع حذيفة انطلق الى عثمان رضي الله عنه بالمدينة وقال ادرك الامة. لا تختلف اختلاف اليهود والنصارى. اجمع الامة على
مصحف واحد اه لانهم اخذوا من مصاحف مختلفة. عثمان رضي الله عنه جمع عددا من الصحابة كانوا اربعة. منهم زيد ابن ثابت وعبد الله بن الزبير عبد الرحمن بن حارث بن هشام وهؤلاء هؤلاء الاربعة تقريبا جمعهم وقال
المصحف الذي كان عند عند ابي بكر. ابو بكر رضي الله عنه لما لما دنا اجله وضع المصحف عند اه عند اه عند عمر رضي الله عنه لانه اوصى بالخلافة لعمر
عمر اخذه وابغاه عنده. لما قتل عمر وطعن اه اخذ المصحف ووضعه عنده حصة. لماذا؟ وضعه عند حفصة ام المؤمنين لانه لم يعين خليفة. ولا يستطيع ان يعطيه احد من الصحابة
وقال اذا اذا تعين احد سيأخذه. لذلك بقي عند حفصة. فجاء عثمان رضي الله عنه واخذه من حفصة وطلب من هؤلاء ان ينسخوا عددا من المصاحف يكتبوه مرة اخرى وينسخوه ولذلك ما يقال جمع عثمان عثمان ما جمع المصحف. الذي جمع المصحف او هو ابو بكر الصديق
اما عثمان هو استنسخ المصحف الذي كان قد جمعه ابو بكر. اخذه واستنسخه. ووضع منه نسخا قيل ان خمس نسخ وقيل سبع وقيل غير ذلك. وارسل بها الى الامصار. الى الكوفة والى البصرة والى الشام والى مصر والى اليمن
الى مكة وابقى بالمدينة وارسل مع كل نسخة قارئا يقرئهم هذا المصحف الاخير الذي اتفقوا عليه وطلب منهم ان جميع المصاحف الموجودة عندهم وانتهى الامر وقضي على الخلاف والشقاق وحسم عثمان رضي الله عنه مادة الخلاف وانتهى الامر واجتمع الصحابة كلهم ووافقوا عثمان ورضيوا ورضوا بما فعل
انتهى الامر والاحرف السبعة كانت سبعة وهي متظمنة او متظمن لها هذه هذه المصاحف الموجودة التي انتشرت في الامصار واستمرت وليعلم ان هذه المصاحف التي كتبت في عهد عثمان ولذلك يقال مصحف عثمان يقال مصحف عثمان لانها كتبت في في زمن
خليفة عثمان هذه المصاحف التي كتبت كانت خالية من النقد ومن الشكل. يعني ليس هناك نقط على الحروف ولا وسطها. يعني خالية والباء خالية والجيم خالية والخاء خالية والشين والضاد وهكذا كله خالي من النقد. كيف يعرفون يعرفون برسمها
وخالية من من الشكل. لا يوجد هناك ما ليس هناك ما ما يشكل بمعنى انها توضع حركات الضمة والكسرة والفتحة والتنوين هذي غير موجودة. هذي لم تظهر الا بعد ما ظهرت الا بعد بعد سنين طويلة. طيب
هذا هذه يعني الذي تحدثنا عنه وذكرناه مثل ما ذكرناه انها مشتملة على الحروف مشتملة هذه الجمع الاول جمع جمع ابي بكر واستنساخ عثمان رضي الله عنه كان كان يعني مشتملا على الاحرف السبعة
