القرآن الكريم مر مر بمراحل اولا كل شيء كل شيء في هذا الوجود منذ خلق الله الخلق الى ان تقوم الساعة كل شيء في هذا الجود قد اودع الله اودعه الله في اللوح المحفوظ
هذا من الامور المسلمة ما نناقش فيها ومنها القرآن الكريم اودعه الله في اللوح المحفوظ طيب الامر الثاني من يعني الاحوال او المراحل التي مر بها القرآن ان القرآن كما ثبت في روايات كثيرة
واثار كثيرة صحيحة عن ابن عباس انه قال ان الله انه قال قال فصل فصل القرآن من اللوح المحفوظ وانزل الى السماء الدنيا في بيت العزة الى السماء الدنيا في بيت العزة وهذا نسميه نزول جملة
جملة بمعنى ان القرآن مر بمراحل مر من مراحل اولا انه اودع في اللوح المحفوظ وهذا من المسلمات الله يقول بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ. هذا لا نناقش فيه. ان القرآن في اللوح المحظور نعم مودع كما تودع كما يودع كل شيء
طيب الثاني ان ان القرآن فصل وصل من اللوح المحفوظ وجعل في بيت العزة في السماء الدنيا في بيت العزة والسماء الدنيا انزل جملة كاملة من اوله الى اخره ووضع
في بيت العزة في السماء الدنيا. طيب هذي مرحلة المرحلة الثالثة القرآن انه نزل مفرقا نزل مفرقا حسب الحوادث الاسئلة والوقائع والوقائع في ثلاث وعشرين سنة وقيل عشرين وقيل خمسة وعشرين والاكثر على انها ثلاث وعشرين سنة ثلاث عشرة
في مكة وعشر سنوات في المدينة اه هل يتعارض هذا مع هذا؟ اقول لا تعارض. لان هذا نزول جملة وهذا نزول مفرق والله اودعه وانزله واراد سبحانه وتعالى انزاله في اللوح انزاله في بيت العزة قد يسألك سائل يقول لك ما الفائدة
من نزول القرآن في بيت العزة في السماء الدنيا. ما الفائدة ماذا ينزل جملة نقول اولا تشريف لهذه الامة تشريف لهذه الامة وتشريف للقرآن الكريم وليعلم اهل السماوات من ملائكة الله ان هذه الامة قد بعث فيها النبي. وقد انزل فيها القرآن الكريم
فيه تعظيم لهذا القرآن وتعظيم لامة محمد  نزول القرآن حقيقته حقيقته ان الله يتكلم بالقرآن يتكلم بالقرآن ثم يسمع الوحي يسمعه جبريل فيحفظه فينزل به فيلقيه فيلقيه على قلب النبي صلى الله عليه وسلم
فيحفظه صلى الله عليه وسلم في قلبه هذا باتفاق
