الان ينتقد لما ذكر لك الطرق السليمة في تفسير القرآن بالقرآن يذكر ما يخالف هذه الطرق وهو تفسير القرآن بالرأي بالرأي المجرد هذا امر خطير جدا وقد يقع فيه كثير من الناس لا لا يعني يحسنون فهم الاية ويتكلمون في الاية
وهذا خطأ او قد تأتي قد يصلهم قد تصلهم تفاسير وهم لا يعرفون من اين مصدرها؟ فيخطئون في نقله وخاصة في بعض الرسائل التي تأتيهم تأتيهم تفاسير ايات وهم لا يعرفون معانيها. فليس من الضروري انك انك اذا وصلت الكسرة اذا وصلت
رسالة في التفسير في تفسير اية ان ترسلها مباشرة. قد يكون فيها اخطاء. قد يكون فيها خطأ في تفسيرها وخطأ في المعنى. وتأثم انت على او اقرارها فلا تقبل فلا تقبل ولا تتعاون. لا بد ان تميز لان هناك خطورة عظيمة وهناك وعيد شديد لمن يقول في القرآن
برأيه فليس كل انسان يتكلم في القرآن انما الذي يتكلم في القرآن هو هم اهل العلم الذين فتح الله عليهم ومن عليهم بفهم القرآن الكريم اما ان يأتي شخص ويفسر لو تأتي شخص تقول له مثلا والعادي يأتي ذبحا ما معنى ظبحا؟ يبدأ يفكر فيها ويتكلم بغير علم
وهذا غلط كبير فينتبه لمثل هذه الالفاظ كثيرة في القرآن الكريم قد تغيب عن كثير من الناس وقد يفهمها على خطأ فليس ولذلك شيخ الاسلام اكد على هذي قظية قظية التفسير بالرأي. نعم. احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله. فاما تفسير القرآن بمجرد الرأي فحرام. حدثنا مؤمل قال
حدثنا سفيان قال حدثنا عبد الاعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من
ميم حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن عبد الاعلى الثعلبي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن بغير
بعلم فليتبوأ مقعده من النار. وبه الى الترمذي قال حدثنا عبد ابن حميد قال حدثني حبان ابن ابن هلال. قال حدثنا سهيل اخو حزام قال حدثنا ابو عمران الجوني عن جندب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن برأيه فاصاب فقد اخطأ. قال الترمذي هذا الحديث
غريب وقد تكلم بعض اهل الحديث في سهيل ابن ابي حزم يعني هذه الاثار شديدة قوية ان من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار. هذا اذا سمعها العاقل لا يفسر القرآن برأيه. وانما يبحث في كتب التفسير ويتأمل
وينقل هذا الرأي الصحيح. اما ان تتكلم بتفسير اية وتجد تجلس تشرحها للناس وانت لا تعرف معانيها. ينبغي الحذر من هذا الامر. الان سيورد لك المؤلف موقف السلف من التفسير بالرأي وانهم كانوا يحذرون كل الحذر ويتجنبون ذلك. نعم
احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله وهكذا روى بعض اهل العلم عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم انهم شددوا في ان يفسر القرآن بغير علم. واما الذي روي عن مجاهد
وقتادة وغيرهما من اهل العلم انهم فسروا القرآن فليس الظن بهم انهم قالوا في القرآن يفسروه بغير علم. او من قبل انفسهم. وقد روي عنهم يدل على ما قلنا انهم لم يقولوا من قبل انفسهم بغير علم. فمن قال في القرآن برأيه فقد تكلف ما لا علم له به. وسلك غير ما امر به. فلو انه
المعنى في نفس الامر لكان قد اخطأ. لانه لم يأتي الامر من بابه كمن حكم بين الناس عن جهل فهو في النار. وان وافق حكمه الصواب في نفس الامر لكن يكونوا اخف جرما ممن اخطأ والله اعلم. وهكذا سمى الله تعالى القذفة كاذبين فقال فاذ لم يأتوا بالشهداء فاولئك
عند الله هم الكاذبون. فالقاذف كاذب ولو كان قد قذف من من زنا في نفس الامر. لانه اخبر بما لا يحل له الاخبار به. وتكلف ما لا علم له به والله اعلم. ولهذا تحرج جماعة من السلف عن تفسير ما لاعلم لهم به. كما روى شعبته عن سليمان عن عبدالله بن مرة عن ابي عن ابي
قال قال ابو بكر الصديق اي ارض تقلني واي سماء تظلني اذا قلت في كتاب الله ما لم اعلم وقال ابو عبيد القاسم ابن سلام حدثنا محمد ابن يزيد عن العوام ابن حوشب عن ابراهيم التيمي ان ابا بكر الصديق سئل عن قوله وفاكهة
فقال اي سماء تظلني واي ارض تقلني؟ ان انا قلت في كتاب الله ما لا اعلم. منقطع. وقال ابو عبيد وقال ابو عبيد ايضا حدثنا عن حميد عن انس ان عمر ابن الخطاب قرأ على المنبر وفاكهة وابى فقال هذه الفاكهة قد عرفناها. فما هو الاب ثم رجع الى
فقال ان هذا لهو التكلف يا عمر قال عبد قال عبد قال عبد ابن حميد حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن عن انس قال كنا عند عمر بن الخطاب وفي ظهر
وفي ظهر قميصه اربع رقاع فقال وفاكهة وابى فقال وما الاب؟ فقال ان هذا لهو التكلف فما عليك الا تدريه وهذا كله محمول على انهما رضي الله عنهما انما ارادا استكشاف ماهية الاب
والا فكونه فكونه نبتا من الارض ظاهر لا يجهل. لقوله تعالى فانبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق وقال ابن جرير حدثنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا ابن علية عن ايوب عن عن ابن ابي مليكة عن ابن ان ابن عباس سئل عن اية
لو سئل عنها بعضكم لقال فيها. فابى ان يقول فيها اسناده صحيح. وقال ابو عبيد حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم عن ايوب عن ابن ابي مليكة قال سأل رجل ابن عباس عن قوله يوم عن قوله يوم كان مقداره الف سنة فقال ابن عباس فما يوم كان مقدار
زاره خمسين الف سنة. فقال الرجل انما سألتك لتحدثني. فقال ابن عباس هما يومان ذكرهما الله في كتابه والله اعلم بهما فكره ان يقول في كتاب الله ما لا يعلم. وقال ابن جرير حدثني يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا ابن علية عن مهدي ابن ميمون عن الوليد ابن مسلم قال جاء طلق ابن
حبيب الى جند ابن عبد الله فسأله عن اية من القرآن فقال احرج عليك ان كنت مسلما ان كنت مسلما لما  ان كنت مسلما لما قمت عني او قال او قال ان تجالسني مالك عن يحيى يعني هذه اثار عن السلف وعن الصحابة انه
الرجولة من تفسير القرآن برأيهم اذا لم يعلم قال الله اعلم. ابو بكر وعمر وابن عباس وغيرهم كثير يتحرجون
