قالوا ان القرآن الكريم ليس من عند محمد ليس من عند محمد اليس من عند الله قرآن ليس من عند الله انما هو من عند محمد القرآن ليس لم ينزل بالوحي وليس هناك وحي وانما محمد هو الذي كتبه والفه وادعى انها انه يأتيه الوحي
انه يأتيه الوحي قالوا ان محمد الفته الف الف هذا القرآن وابتكر معانيه وصاغ الفاظه كما يؤلفه اي شخص يؤلف القصائد ويؤلفون الدواوين ويؤلفون المؤلفات ويؤلفون الاساطير ومحمد لما اعطاه الله شيئا من الذكاء
والفطنة بدأ يجمع من هنا وهنا والف هذا الكتاب الذي يدعي انه انه كتاب فصيح وانه وانه يعني ونسبه ونسبه الى الله فهذه الشبهة التي يدعون بها يدعون فيها باي شيء
يدعون فيها بان القرآن من عند محمد وليس من عند الله وان محمد هو الذي ابتكر معانيه وصاغ الفاظه والفه بطريقته بعدما جمع من هنا وهنا كما يؤلف اي شخص مؤلف يؤلف مؤلفا هو الف هذا الشيء
الرد عليهم هل هذا الكلام صحيح وهل نسلم لهم نقول اولا الرسول صلى الله عليه وسلم ثبت يقينا حتى عند اعدائه من اهل مكة انه لا يكتب ولا يقرأ تقولون انه الف وهو لا يكتب ولا يقرأ
الله سبحانه وتعالى قال هو الذي بعث في الاميين رسولا. فامته امية وهو امي وقال سبحانه وتعالى في وصف النبي صلى الله عليه وسلم في كتب اليهود وكتب النصارى. قال الذي يجدونه مكتوب عندهم في التوراة
قال فيه قال النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة اليهود والنصارى يعني عندهم الايمان وعندهم اليقين بان الرسول صلى الله عليه وسلم رجل امي لا يقرأ ولا يكتب
لا يقرأ ولا يكتب فكيف يأتي هؤلاء ويقولون ان محمد هو الذي كتبه وهو الذي حتى قالها المشركون يعني ما قالها هؤلاء قال اكتتبها تملى عليه بكرة اكتتبها. والمشركون يعرفون ان محمد لا يكتب
وهم يريدون فقط ان ان يلبسوا على الناس. قال اكتتبها فهي تملى عليه بكرة واصيلا فرد الله ارد الله قال قل انزله الذي يعلم السر في السماوات والارض انزله الذي يعلم السر في السماوات والارض
لا محمد ولا غيره ان انزل هذا القرآن او اتى بهذا القرآن طيب لو سلمنا قلنا لهم مثلا فعلا كلامكم صحيح ان الذي الفه محمد بطريقته ما يلزم ان يكون هو كتبه قد يكون له اعلى
يكتبون عنه لكنه الذي ابتكره والف معانيه لو سلمنا لكم هذا الامر هل يمكن ان ان يكون القرآن من محمد وتسكت قريش ويسكت المشركون ما يمكن كان اول ما يبدأ هم هذا امر. وان كان بعظهم ادعى هذه الدعوة ورد القرآن عليها
كذلك يعني هم القرآن تحداهم والرسول تحداهم قال فاتوا بسورة وقال لئن اجتمعت الانس والجن الا يأتي مثل هذا القرآن لا يأتون بمثله. فتحداهم قال فاتوا بعشر سور فاتوا بسورة من مثله. فاتوا بحديث من مثله فتحداهم
وسفه عقولهم واحلامهم وسفه الهتهم  وابطل ما كانوا عليه وقال انتم واباكم في ظلال مبين ويسكتون لا مستحيل هذا ان يسكتوا وهم يعرفون ان محمد هو الذي ابتكر معانيه وهو الذي الفه لكنهم مع ذلك ما استطاعوا ان يأتوا ولا
علموا ان القرآن منزل من عند الله ولذلك لم لم يعترضوا عليه كذلك يعني هل يمكن الرسول صلى الله عليه وسلم يكون هو الذي الف هذا القرآن وتجد فيه خطابات للرسول يا ايها النبي
يا ايها الرسول قل والاوحياء انه استمع قل يا ايها الكافرون قل يا اهل الكتاب كيف يقول محمد يألف كتابا يخاطب نفسه؟ هذا مستحيل هذا يدل على ان القرآن هذا من عند الله وان الله عز وجل يخاطب محمد
يا ايها النبي يا ايها النبي اتق الله. لا يمكن الرسول يقول هذا الكلام من نفسه. هذا مستحيل مستحيل جدا طيب قالوا ايضا ورد اشياء القرآن كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرج من ذكرها
ومع ذلك تجدها موجودة في القرآن يتحرج من ذكره ما كان للنبي صلى الله عليه وسلم ما ما كان يعني ان ان يذكرها لو كان هو الذي اله وما كان يذكره ومع ذلك تجدها موجودة في القرآن
قال الله عز وجل وتخفي في نفسك والله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشاه قالت عائشة لو كان لو كان رسول الله يريد ان يخفي شيئا من القرآن لاخفى هذه الاية
ومع ذلك ما اخفى هذه الاية هذا يستحيل جدا كذلك انت وانت تقرأ قصص القرآن الكريم. ماذا يقول الله في نهاية القصة؟ يقول ما كنت تعلمها انت ولا قومك ما كنت كيف يقول الرسول وهو يكلم الناس وهو الذي الف القرآن يقول ما كنت تعلمه انت ولا قوة. هذا مستحيل. فما كنت وما كنت لديهم اذ يلقون اقلامهم
ايتك وما كنت هاويا في اهل مدين. كل هذه تدل على ان القرآن من عند الله بلا شك. وان دعوة ان القرآن الفه محمد هذه دعوة باطلة ولا تقوم بحال. واوضحنا
كثيرة على بطلانها
