هذا النوع يتحدث فيه المؤلف عن عن ما نزل من القرآن نزل مفرقا ونزل جمعا يعني بعض سور القرآن نزلت يعني على اجزاء مفرقة يعني خمس ايات او عشر ايات او اول السورة
وهكذا ثم نزل اخرها في زمان اخر والمؤلف ذكر وذكر شيئا من ذلك من امثلة يقول سورة اقرأ نزلت الايات الخمس فقط ولم تنزل بقية السورة الا بعد بعد زمن
وكذلك سورة الضحى لم تنزل كاملة وسورة المدثر لم تنزل كاملة وذكر شيئا من هذه السور ثم ذكر ما يقابل ذلك وهي السور التي نزلت كاملة هناك صور نزلت كاملة
مثل المعوذتين المعوذات مثل المعوذتين نزلت المعوذتان في وقت واحد سورتان كاملتان وذكر امثلة لذلك مثل المرسلات والاخلاص والكوثر وغيرها وهناك صور لم يذكرها المؤلف. يعني المؤلف لم يحصي السور يعني مثلا عندنا
صورة المزمل نزلت عن النبي صلى الله عليه وسلم في اول في اول ما نزل من القرآن ولكن لم تنزل كاملة  السورة والاية واخر الاية اخر السورة نزل بعد حول كامل بعد سنة
ان ربك يعلم انك تقوم ادنى من ثلث الليل هذي لم تنزل الا بعد بعدما نزل اولها ثم مضى سنة كاملة ثم نزل اخرها وهكذا تجد في لكن لكن اغلب اغلب سور القرآن
كانت تنزل خمسا خمسا وعشرا عشرا يعني تنزل خمس ايات ثم خمس ايات ثم خمس ايات الى ان تنتهي السورة. او عشرة عشر عشر الى ان تنتهي السورة هذا هو الغالب في نزول القرآن انه ينزل
مفرقا والصور تنزل مفرقة واحيانا تنزل السورة كاملة كما ذكر في سورة الانعام والاحاديث الواردة في سورة الانعام انها نزلت جملة كاملة وسورة الانعام من من السور الطوال من السور الطوال قيل انها نزلت
وشيعها سبعون الف ملك
