ومن احكامها هو ان الزكاة ان الزكاة المقبولة عند الله سبحانه وتعالى ان تكون زكاة طيبة مباحة حلالا وان يتأدب باداب النفقة فان الله سبحانه وتعالى لما امر باخراج الزكاة والصدقات عموما امر بان تكون صدقة طيبة
وان تكون بادب وآآ ان تكون يعني مشتملة على الاداء على اداب النفقة والزكاة المأمور بها لابد ان تكون من مال طيب المال الحرام المال الحرام لا تصح به الزكاة
وان الرديء والخبيث يرده الله سبحانه وتعالى ولا يقبله. فلا بد ان يكون هذا المال مالا حلالا مباحا. قال سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم ومما اخرجنا لكم من الارض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم
باخذي ولستم باخذيه الا ان تغمضوا فيه. واعلموا ان الله غني حميد وروى البخاري في صحيحه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من تصدق بعذر بعدل تمرة من كسب
طيب ولا يصعد الى الله الا الطيب. فان الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي احدكم فلوه اي المهر الصغير مهر الخيل الصغير كما يربي احدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل
اه ان البر لا ان البر يكون بحسب ما ينفق العبد من محبوب من محبوبه وان اخراج النفيس من المال يدرك به صاحبه آآ الاجر العظيم ويبلغ به البر والبر هو اعلى درجات اعلى انواع الطاعات
واعلى انواع المثوبات. قال سبحانه وتعالى لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وينفق الانسان من اطيب واحب امواله وانفس امواله. لا ان يبحث عن الرديء ويخرجه ان النفقة قلت او كثرت فان المؤمن يثاب عليها فعليه ان يحرص. وان قدت وان كانت يسيرة فعليه ان ان يحرص على ان
انفاق وان قل المال وان آآ كما قال سبحانه وتعالى وما انفقتم من نفقة وما انفقتم من نفقة قليلة او كثيرة فان الله سبحانه وتعالى يعلمها وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلمه وما للظالمين
من انصار واتلخص مما سبق ان النفقة تكون من المال الطيب الحلال ومن المال النفيس الغالي وان الانسان يتابع اي ثاب على قدر نيته وعلى قدر عمله وان الانسان وان وان قلت الصدقة
فلا يحقر من الصدقة الشيء القليل ان قلت الصدقة او كثرت فعليه ان يحرص على الانفاق في سبيل الله وان كل ذلك وكل ذلك معلوم بعلم الله سبحانه وتعالى يحصيه ويجازي عليه. بل انه يأخذ الصدقة القليلة ويربيها عنده حتى تكون مثل
الجبل وان نحذر كل الحذر من المال الخبيث والمال الحرام والمن والاذى وكل ما يخدش ويسيء في جانب الصدقة
