الامر بغسل الوجه وهذا ما يتعلق بكيفية الوضوء اولا يغسل الوجه وهو ما والوجه كل ما تحصل به المواجهة من منابت شعر الرأس المعتاد الى منحدر من اللحيين منابت الشعر الرأس المعتاد. فلو ان لو ان رجلا ليس له شعر في رأسه اصلع
ليس له شعر في من اصله فنقول اصل المنابت اصل منابت وهي مقدمة الرأس يبدأ غسل الوجه من نهاية الجبهة وبداية الرأس. هذا هو اصل المنابت ولا ننظر هل له شعر او لا
لكن نبدأ من اصل منابة الشعر الرأس الى من حذر من اللحيين والذقن  يعني الى ما تحت اللحيين هذا كله داخل في الوجه ومن الاذن الى الاذن عرظا ويدخل في هذا الوجه
المظمظة المظمظة والاستنشاق وهي والدة في السنة ويدخل بذلك الشعر فينبغي للانسان ان يغسل شعره جيدا. لانه في حكم الوجه الا ان تكون اللحية لحية كثة كثيرة فيخللها باصابعه اما ان كانت
يسيرة تظهر وتكشف اه الوجه او الجسد او البشرة فانه يجب ان يغسل هذه هذا الشعر وينظف هذا ويعمم الماء على الوجه والله سبحانه وتعالى بدأ بالوجه لتشريفه وقد يسأل سائل يقول غسل الكفين قبل الوضوء عندما تأتي الوضوء نقول هناك اشياء امور اخرى
مثل مثل احضار الماء النقي النظيف. مثل اه التسمية عند الوضوء. وهي واجبة وتسقط مع النسيان مثل اه غسل الكفين وهي سنة سنة لو جاء انسان ولم يغسل كفيه وانما بدأ بغسل الوجه صح الوضوء
وغسل الكفين سنة يستحب له ان يغسل كفيه ثلاثا ثم يبدأ بغسل الوجه لكن لو ترك غسل كفيه وبدأ بغسل الوجه فنقول هذا هو الواجب. لان الله سبحانه وتعالى بدأ بالوجه ولم يبدأ بالكفين
بدأ بالوجه  لو ان انسانا يعني قدم الاستنشاق على المضمضة او العكس صح لكن السنة انه يتمضمض ثلاثا يدخل الماء في فمه ويديره يمينا وشمالا ثم يخرجه. هذه المضمضة. ويستحب له ان يتمضمض ثلاثا
ثم يستنشق وهو ادخال الماء الى الخياشيم واخراج مرة اخرى وهو الاستنثار بحيث انه ينظف ما يعلق بانفه. ويستنشق ثلاثا ولا يبالغ في الاستنشاق ان كان صائما حتى لا يدخل الماء الى جوفه
هذا ما يتعلق غسل الوجه هما في حكمه
