يقول مما يتعلق بالقرآن الكريم قال ان ان يأخذ القرآن شيئا شيئا فشيئا. ولذلك قال هنا قال قال ان يأخذ الايات خمسا خمسا. وهذا وارد عن السلف وارد عن حتى عن كبار التابعين. فان القرآن
اصلا كان ينزل خمسا خمسا وعشرا عشرا فكانوا يأخذون كان كان ينزل الايات خمسا خمسا عشرا عشرا قد تزيد اذ تنزل السورة كاملة قد تقل تنزل الاية او اقل من الاية لكن كان اغلب القرآن ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم ينزل بجبريل بالايات
خمسا خمس خمسا وعشرا عشرا فيكون ذلك اسهل للحفظ اسهل الحفظ فينبغي للطالب اذا اراد ان يحفظ القرآن وان يتعلم القرآن ان ان يأخذوا خمسا خمسا او عشرا عشرا حسب قدرة الطالب وحسب نشاطه وحسب قوة حفظه وحسب
ذكائه ويختلفون الطلاب. فينبغي له ان يحرص لا ان يأخذ شيئا طويلا لا يستطيع ان ان يعني ان ان يضبط حفظه واتقن ولا ان يكون قليلا فتضعف نفسه. ثم يمل ويترك حفظ القرآن. فعليه ان يسلك مثل هذا المسلك ان يحفظ القرآن خمسا خمسا
عشرا عشرا بهذه الطريقة يعني العشر الايات في في الغالب في الغالب في المصحف انها تكون على وجه واحد قريبة من الوجه هذه الايات بهذه الطريقة في حفظ القرآن وجها وجها بهذه الطريقة اذا حفظه واتقنه واعاده واعاده وظبطه كان ذلك ايسر عليه
في حفظ القرآن
