لما مضت خمس سنوات على دعوته صلى الله عليه وسلم في مكة اعز الله دعوته باسلام عمه حمزة. باسلام حمزة في بداية السنة السادسة من الهجرة من السنة السادسة من البعثة. وقصته معروفة حمزة
قال ذكر ان ابا جهل عمرو بن هشام الذي سمى ابا الحكم ان ابا جهل اذى النبي صلى الله عليه وسلم وشتمه حتى اعتدى عليه. ثم كان حمزة من اعمام النبي صلى الله عليه وسلم. وكان يخرج الى
فلما جاء الى مكة قابله رجل فقال لو رأيت ماذا صنع ابا الحكم؟ يعني ابو جهل بابن اخيك محمد لما تركته قال وماذا صنع؟ قال انه فعل كذا وكذا وكذا. وكان معه قوسه والة الصيد. فذهب الى
الى ابي جهل قال تصنع بابن اخي وانا حي؟ فلطمهم بقوسه وضربوا حتى سال الدم من وجهه. وقال والله لقد لو اسلمت بدعوته يعني صلى الله عليه وسلم فاعلن الاسلام امام ابي جهل. فدخل في الاسلام رضي الله عنه وارضاه ونصره
محمد صلى الله عليه وسلم وعزره وقواه حتى قتل صلى الله عليه وسلم قتل رضي الله عنه في غزوة احد لما جاءت غزوة بدر كان من اقوى الذين نصروا الاسلام حمزة. حمزة الاسد اسد الله فانتصر في
ولما جاءت غزوة احد انتصر وقتل اعداد كبيرة. لكن المشركين جلسوا هنا حتى ضربوه بحربة قوية فاستشهد رضي الله عنه وارضاه في غزوة احد. يقول اسلم في السادس حمزة الاسد
