والصوم الشريعة عندنا وفي كتاب الله سبحانه وتعالى وفي سنة نبيه صلى الله عليه وسلم. الصوم هو امساك امساك بنية لابد ان يكون بنية عن اشياء مخصوصة وهي المفطرات المعروفة
كالاكل والشرب والجماع ونحوهما ومن شخص مخصوص وهو من تجب عليه من يجب عليه الصيام وهو المكلف المسلم المكلف المقيم فانها تجب فان الصيام يجب في حقه. بشرائط مخصوصة مذكورة آآ في كتب الفقه
وصوم رمضان فرض من فرائض الله الذي او من فرض من فرائض الله وفرض من فرائض اسلام العظيمة وهو احد الاركان الخمسة المعروفة والاصل في وجوبه كتاب الله سبحانه وتعالى
وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم واجماع المسلمين على ذلك والادلة على وجوبه واضحة ظاهرة عندنا اية الصيام ثم سيأتينا تفصيلها وبيان احكامها وسنة النبي صلى الله عليه وسلم فان النبي صلى الله عليه وسلم امتثل هذه الاية وطبقها وامر الناس بالصيام وصامه
صلى الله عليه وسلم فصام تسع رمضانات فصام بداية من السنة الثانية لان الصيام شرع في السنة الثانية من الهجرة فصام فصام صلى الله عليه وسلم تسع رمضانات اجماعا واجمع المسلمون على وجوب
صيام رمضان ورد الله على هذه الامة صوم شهر رمضان فمن ترك هذا الصوم فلم يصم رمظان فينظر في حاله فان تركه جاحدا له وقال ليس هناك فرض ولم يفرض الله علينا وانكر هذه الشريعة الظاهرة فان انكاره يؤدي الى كفر. من انكر اي شريعة
من شرائع الاسلام الظاهرة الزكاة والصلاة والصوم والحج فمن انكره وقال لم يفرض الله علينا فان انكاره هذا كفر بما شرع الله سبحانه وتعالى. لكن لو انه لم يصم تساهلا
وضعفا في ايمانه وتكاسلا اه في مثل هذا الامر وكان مقرا كان مقرا بهذا الصوم ولم يجحد وجوبه فانه لا يكفر قد يكون مرتكبا اثما عظيما وهو على خطر عظيم يجب عليه ان يعود الى رشده وان
يستيقظ من هذه الغفلة التي هو فيها وان يعود الى حوزة الاسلام وان يكون مع المسلمين فيصوم حين يصوم الناس ويفطر حين اه يفطر الناس وهذه من الامور يعني من الامور المعلومة من الدين بالضرورة ومن كذب ومن يعني جحد مثل
هذا الامر كانه مكذب لله ولرسوله فعليه ان يعود ويسأل الله سبحانه وتعالى التوبة ان الصدوق ويقلع عن ما هو عليه
