جاءت مثل هذه الاحاديث التي دلت على فضل هذه الحلقات المباركة قال ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم. الاحظ كلمة يتدارسون تدارس التلاوة وكيفية النطق بها
تعلم هذا الكلام لا انك تحفظ السورة كاملة وانت لا تدري ما معانيها. هذا قصور وخطأ. قال قال الا حفت بهم الملائكة يعني احاطت بهم الملائكة وحرستهم الملائكة وهذا شرف لهم. قال وغشيتهم الرحمة نزلت الرحمة عليهم وغشيتهم وعمتهم رحمة الله عز وجل
وذكرهم الله فيمن عنده. ثم قال في في الحديث في اخر الحديث قال ومن ابطأ به عمله لم يسرع به نسبه اذا لم يكن لك عمل يقدمك عند الله فان ليس هناك انساب عند الله فلا انساب بينهم لا ان لا ينفع كل نسب لو كنت من اشرف الناس
ولو كنت اقرب الناس الى من هو خير. الناس ما نفعك ذلك. الا عملك الصالح. قال في ايضا رواية اخرى قال نعم وغشيتهم الرحمة قال نزلت عليهم السكينة هذا في زيادة زيادة انها السكينة تنزل عليهم. ما المراد بالسكينة؟ هي الطمأنينة وانشراح الصدر. وتلاحظ كثير هذا يلاحظ
عند الذين يجتمعون في المساجد في قراءة القرآن تجدهم يخرجون من المسجد والسكينة قد عمتهم ونزلت عليهم السكينة فتجد انشراح الصدر الصدر والطمأنينة لما لما حصل لهم. ملائكة تحف بهم والرحمة تغشاهم. والسكينة تنزل عليهم بلا شك انها
مسائل عظيمة وفوق ذلك ان الله يذكرهم في الملأ الاعلى باسمائهم. قال وذكرهم الله فيمن عنده. يذكرهم في الملائكة المقربين جاء في الحديث الاخير وهو حديث ابن عباس رضي الله عنه قال اي العمل افضل؟ قال ذكر الله ولا شك ان ذكر الله فوق كل شيء. ويدخل في ذلك القرآن
فانه من اجل اذكار الله سبحانه اجل ما تذكر الله به ان تقرأ كلامه. ان تقرأ كلام الله سبحانه وتعالى. قال يتدارسون هنا فيه كتاب الله قال ما اجتمع قوم في في بيت من بيوت الله يتدارسون فيه كتاب الله ويتعاطونه بينهم الا اضل
هذا فيه زيادة زيادة الفظل وهو اظلتهم الملائكة باجنحتها تحف بهم وتظلهم باجنحتها تضع لهم اجنحتها كما تضع لطالب العلم. وكانوا اضياف الله ما داموا فيه حتى يخوضوا في حديث غيره. يقول هم اضياف الله لانهم
وفي بيت في بيت من بيوت الله فهم اضياف الله. هذا كله يدل على اي شيء يدل على على فضل على فضل تدارس القرآن في المساجد
