قال المؤلف من سكن بفتح السين مصدر وبكسرها اسمه مكان اي ذبحا قربانا او مكانه يعني ان قوله تعالى منسكا فيها قراءتان القراءة الاولى منسكا بفتح السين منسكا وهذه قراءة الجمهور
قراءة المؤلف ورواية حفص عن عاصم والقراءة الثانية قراءة حمزة والكسائي من الكوفيين يقرأون بالكسر ولكل امة جعلنا منسكا ما الفرق بين هذه القراءة وهذه القراءة قال اما من سكن فهو مصدر
مصدر اقول هذا منسك وجمعه مناسك والمناسك مناسك الحج من الذبح والوقوف والطواف والسعي ونحو ذلك والرمي هذه مناسك الحج مناسك منسك الواحد منها منسك مصدر مسكت منسكا طيب قال اما بالكسر
وهو اسم مكان منسك اسمه مكان اي مكان الذبح مكان الذبح او مكان العبادة الشعيرة  الاول الذي قلنا انها مصدر بفتح السين منسك هذا مثل ما ذكرنا يعني العبادة التي تؤدى او الشعيرة التي تؤدى او الذبح الذي يؤدى
اول قربان هذا يسمى منسك يسمى منسك بالفتح اما اذا كسرتها اذا كسرت وقلت منسكا فانه هذا المكان عرفات منسك ومنسك ومزدلفة منسك ومكان الجمرات منسك  البيت منسك الكسر معناه المكان مكان العبادة مكان الشعيرة
لكل امة جعل الله نوعا من العبادة ومكانا من العبادة يعني يعني ان القراءتين لا تتعارضان كلاهما يعطي معنى ويعطي فائدة ولذلك تنزل القراءة منزلة الاية هذي قاعدة تفسيرية ان القراءة تنزل
منزلة ان القراءة تنزل منزلة الاية كأنها اية جديدة فمنسكا يعطي معنى وهو الشعيرة والعبادة ومن سكن بالفتح يعطيه معنى وهو المكان يعني هذه العبادات لها اماكن لا يجوز يعني
لا يجوز ايضا انتهاك هذه الاماكن ولا يجوز تغييرها الذبح له مكان والوقوف له مكان والرمي له مكان والطواف له مكان طيب لكل امة من الامم الماضية جعل الله لها
من سكن تختلف عن هذه الامة فكل امة لها عبادة لان الله قال لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا فكل امة عبادة خاصة في في فروعها اما الاصول فهم كلهم متفقون على الاصول
